on
حقائب (اليونيسيف) للبيع في أسواق دمشق
معاوية مراد: كلنا شركاء
تتفاعل قضية اختفاء حقائب قدمتها منظمة “اليونسيف” للمدارس في مناطق سيطرة النظام بين مواليه، بعد أن اتهمت مواقع مؤيدة وزارة التربية في حكومة النظام بسرقة مليون حقيبة، مما أثار موجة من السخط والاستغراب، وبالطبع تم وضع كل هذا تحت خانة الفساد.
ومنذ ان تفاعلت القضية بدأت تظهر في وسائل إعلام محلية وحتى صفحات “الشبيحة” صور لبيع هذه الحقائب، وآخرها ما نشرته صفحة يوميات قذيفة هاون في دمشق عن حقائب منشورة للبيع في شوارع منطقة الكشكول في سوق الدويلعة وسط دمشق.
وليس غريباً أن تقوم مؤسسات النظام المجرم بهكذا أفعال فحالياً يتم بيع أنقاض مسروقة من مدينة داريا وتحميلها إلى أسواق محلية في أطراف العاصمة في الدويلعة والمزة 86 ومساكن برزة.
وفي هذا السياق، كشف محمد جمال الشحود، مدير التربية الحرة في إدلب خلال حديث لـ “كلنا شركاء” أن اليونيسف لم تقدم أي نوع من أنواع الدعم للقطاع التعليمي في المناطق المحررة معتبراً دعمها للتعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام انحيازاً واضحاً لأحد أطراف النزاع وذلك خلافاً لميثاقها المبني على الحيادية في التعامل مع الأطراف في السلم والحرب.
وأضاف الشحود أن قيام اليونيسف بدعم المدارس بالحقائب والقرطاسية والوسائل التعليمية ورواتب المدرسين في مناطق النظام دون أن تفعل المثل في المناطق المحررة أمر يدعو للاستغراب فعلاً ويخلق عشرات الأسئلة حول حيادية هذه المؤسسة. لافتاً إلى أن مسؤولي القطاع التعليمي في المناطق المحررة ناشدوا اليونيسف والدول الصديقة للضغط عليها من أجل الالتفات لدعم التعليم في مناطقهم، إلا أن المنظمة الأممية رفضت بطريقة أو بأخرى تقديم أي أنواع الدعم و”نراها اليوم تتوجه إلى مناطق النظام بالحملات والمناهج والدعم في تهميش واضح لتلك المناشدات”.
اقرأ:
مدير التربية بإدلب لـ (كلنا شركاء): اليونيسف لم تقدم الدعم للقطاع التعليمي في المناطق المحررة
Tags: محرر