on
على أنقاض كنيسة داريا… فعاليات موالية تقيم قدّاساً (لحلول السلام)
وليد الأشقر: كلنا شركاء
بعد أن هجّر النظام أهلها، وسرقت ميليشياته حتى الأنقاض، أقامت فعاليات دينية وروحية محسوبة على النظام، اليوم الجمعة (23 أيلول/سبتمبر) قداساً في كنيسة تقلا للروم الأرثوذكس في مدينة داريا.
ونشرت صفحة “ريف دمشق الآن” الموالية للنظام، صوراً تظهر رجال دين مسيحيين إضافة إلى رئيس بلدية داريا التابع للنظام، مروان عبيد، وأمين شعبة حزب “البعث” في الغوطة الغربية، محمود مقشاتي، في حارة داريا القبلية التي تضم الحي المسيحي، بحسب موقع “عنب بلدي”.
وعلّقت الصفحة على الصور، التي أظهرت جزءاً من الدمار الذي حلّ بالكنيسة جراء قصف قوات النظام للمدينة بالبراميل المتفجرة والصواريخ، قائلة: “أقامت الفعاليات الدينية والروحية بحضور عدد كبير من الأهالي صلاة لحلول السلام على جميع مناطق سورية، واحتفال برجوع داريا إلى حضن الوطن”.
وكانت خلت داريا من أهلها عقب خروجهم إلى محافظة إدلب، عقب اتفاق بين ثوارها والنظام، في آب/أغسطس الماضي، بعد سنوات من الحصار والمعارك القصف اليومي.
وبعد أن خلت المدينة من أهلها، أصبحت مباحة لكل من يريد ان يسرق، فبدأت قوات النظام وميليشياته حملة “تعفيش” طالت كل ما يمكن بيعه، من أدوات المطبخ إلى السجاد، وازدهرت أسواق المناطق الخاضعة لسيطرة النظام والقريبة من المدينة، وامتلأت بالبضائع المسروقة من داريا وبأسعار زهيدة.
كما أصبح مقام السيدة “سكينة” المزعوم في المدينة وجهة للرحلات الدينية العابرة للحدود، حيث أعلنت حملة (أبو الفضل العباس) إحدى أهم الجهات التي تنظم الرحلات الدينية إلى سوريا بقصد زيارة الأماكن المقدسة لدى الشيعة، عن ضمها المقام المزعوم لـ (السيدة سكينة) في مدينة داريا إلى قائمة الوجهات التي يقصدها الشيعة القادمين من العراق وإيران ضمن هذه الحملات.
اقرأ:
مقام (سكينة) في داريا يتحول إلى وجهة للرحلات الدينية العابرة للحدود
(التعفيش) أخلى منازل داريا من أثاثها وبدأ يطال أنقاضها
Tags: محرر