on
عتاب محمود: أمل دنقل.. لا تصالح,,, ولو منحوك الذهب
عتاب محمود: كلنا شركاء
قبل عدة عقود, كتب الشاعر المصري ” أمل دنقل” قصيدته الشهيرة (لا تصالح), يطلب فيها من الشعب الفلسطيني عدم قبول الصلح مع المحتل الإسرائيلي, ويذكر فيها الأسباب,,
ولكن,,, ماذا لو بقي شاعرنا (المتوفي في العام 1983) حياً حتى الان, وشاهد ما يفعله بنا المحتل الروسي والمحتل الإيراني,,, وكلابهم؟؟؟؟,,,
هل كان سيكتب تلك القصيدة؟؟؟,,,
أم كان سيكتب قصيدة مديح للاحتلال الإسرائيلي؟؟؟ ,,
ذلك المحتل الذي لا يمكن لأحد مقارنته,,, مع المحتلين المجرمين الذين وفدوا إلى سوريا هذه الأيام.
مع ذلك,,, تبقى إسرائيل هي إسرائيل (العدو المحتل للأراضي العربية).
اليوم نعيد نشر مقتطفات من قصيدة الشاعر “أمل دنقل” (لمن لا يعرفها),
لأننا رأينا أنّها تنطبق على حالنا,, كما كانت تنطبق على حال الشعب الفلسطيني المشرد منذ عقود.
تقول القصيدة (بتصرف):
لا تصالح
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك,,, ثم أثبت جوهرتين مكانهما,,, هل ترى..؟؟؟؟
لا تصالح على الدم.. حتى بدم
لا تصالح,,,, ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟,,,
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!,,, أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك,,, بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟,,, وكيف تصير المليكَ؟؟؟
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك,,, فلا تبصر الدم,, في كل كف؟؟؟؟
إن سهمًا أتاني من الخلف,,, سوف يجيئك من ألف خلف…
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام,,, فكيف ترجو غدًا.. لوليد ينام؟؟؟
كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام؟؟؟
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة ,,, باسم حزن “الجليلة”
حتى ولو قيل إن التصالح حيلة
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول,,,, فخذ – الآن- ما تستطيع
قل لهم: غدًا.. سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً
يوقد النار شاملةً,,, يستولد الحقَّ
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
فأنا,, يا أخي,, لم أكن غازيًا
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم,,, لم أمدّ يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ,,, لم يصح قاتلي بي: “انتبه”!
كان يمشي معي, وكان يبتسم في وجهي,,
ثم؟؟؟ بدون مقدمات,,, غدر بي.
لم يكن في يدي حربةٌ,, أو سلاح قديم
لا تصالح
لأنّ الذي اغتالني: ليس ربًا,,, ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالح
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
فأنت فارسُ هذا الزمان الوحيد,,, وسواك المسوخ
Tags: محرر