on
رسالةٌ عبر الباصات الخضراء في وعر حمص: عبثاً تحاول.. لا فناء لثائر
رشا دالاتي: كلنا شركاء
(عبثاً تحاول… لا فناء لثائر) كلمات خطها “مهند حمود” على الحافلات الخضراء التي أقلت أهالي حي الوعر إلى ريف حمص الشمالي.
خروج أهالي حي الوعر المحاصر بمدينة حمص إلى الريف الشمالي أعاد إلى الأذهان خروج أبطال مدينة داريا بريف دمشق، الخروج الذي رافقه عز المقاتلين وأنفتهم التي لازمتهم طيلة فترة حصارهم، حين خرجوا أمام أعين محاصريهم بأسلحتهم ليذيقوهم مر الذل بخروجهم أعزة، بعد أن أذاقوهم كأس المنون على جبهات داريا، ويعلوا صوتهم في شوارع دمشق بالتكبير.
أهالي حي الوعر ذاقوا ما ذاقه أهالي داريا من الحصار والتجويع، ومع خروج الدفعة الأولى من مقاتلي الحي، أظهروا لعدوهم بأسهم، فذاك مقاتل من أبناء الوعر يمتشق سلاحه، ويرعب أعداءه بنظرات تقول لهم (عائدون)، فكانت تلك النظرة بألف ثورة.
ويأتي “مهند حمود” ليخط بقلمه على الباصات الخضر، التي أقلّت أهالي الحي إلى ريف حمص الشمالي، كلمات اختزلت كل المعاني، فلا فناء لثائر حتى لو جوعته وحاصرته، ولا فناء لثائر ما دام فيه عرق ينبض، فعبثاً تحاول.
اقرأ:
شاهد… هكذا يخرج مقاتلو داريا رافعي رؤوسهم