الطيران الحربي يرتكب ثلاث مجازر بحلب خلال ساعات

سعيد جودت: كلنا شركاء

ارتكب الطيران الحربي اليوم الجمعة (23 أيلول/سبتمبر) ثلاث مجازر في حلب وريفها، راح ضحيتها قرابة 29 مدنياً في حصيلة أولية، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى إصابة عشرات آخرين بجروح.

وأفادت قناة “حلب اليوم” من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بمقتل أكثر من 10 مدنيين وإصابة آخرين نتيجة استهداف الطيران بلدة بشقاتين بريف حلب الغربي، وأشار ناشطون إلى أن الضحايا من النازحين من بلدة الليرمون بريف حلب الشمالي.

وعرف من الضحايا: “حسين محمد حسين العلي (34 عام) – الطفل عمر حسين محمد حسين العلي (أقل من سنة) -الطفلة علياء عمر محمد حسين -الطفل محمد عمر محمد حسين).

كما تسببت غارات جوية على حي القاطرجي بمدينة حلب إلى مقتل سبعة مدنيين معظمهم من عائلة واحدة، وتهدم بناء مؤلف من أربعة طوابق، وعرف من الضحايا (عبد الله الزين 20 عاماً، فاطمة الزين 18 عاماً، محمد الزين 14 عاماً، آية الزين 16 عاماً، ياسر الحلو 14 عاماً ووالدته، الشاب غالب 35 عاماً).

وأفادت “تنسيقية مدينة الباب وضواحيها” بأن طيران النظام الحربي استهدف المدينة بأربع غارات بالصواريخ الفراغية، مخلفاً ٦ قتلى وعشرات من الجرحى في محصلة غير نهائية، ومازال الدفاع المدني يحاول استخراج المزيد من الضحايا من تحت الأنقاض، في حين أكد ناشطون مقتل ما يزيد عن 12 مدنياً في الغارات الجوية على المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”.

وأشارت إلى أن المناطق التي استهدفها الطيران هي “طلعة الجبل من الطرف الشمالي، آخر شارع عصفور، والمدخل القبلي للسوق، وفرن ابو الكنج (خللو)”.

وشهد سماء أحياء مدينة حلب المحاصرة اليوم تحليق أربع طائرات حربية وثلاث مروحيات، استهدفت أحياء صلاح الدين، الأنصاري، المشهد، الزبدية، الكلاسة، الفردوس، المعادي، القاطرجي، طريق الباب، الصاخور، الهلك، الشقيف، مخيم حندرات، بنحو مئة غارة جوية خلال ساعات قليلة، وأدت لخروج مركزين للدفاع المدني عن الخدمة، وانقطاع معظم شوارع المدينة.

وقال “ماجد عبد النور” مراسل “كنا شركاء”: “لأول مرة في حلب قصف بالقنابل الارتجاجية التي تحدث هزات أرضية موضعية، بعمق سبعة أمتار ومحيط لا يقل عن ثلاثين متراً، وتعد من أخطر أنواع الأسلحة، فقد أصبحت حلب حقل تجارب للروس”.

اقرأ:

النظام يعلن انطلاق أكبر هجوم على حلب المحاصرة