on
الديلي بيست: بشار الأسد قصف مراكز الدفاع المدني بحلب عن سابق إصرار وتخطيط
ترجمة منال حميد: الخليج اونلاين
كشفت صحيفة الديلي بيست الأمريكية، أن النظام السوري كان يخطط لضرب مراكز الدفاع المدني في حلب، وذلك قبل يومين من وقوع الهجوم على تلك المراكز، مشيرة إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، مايكل راتني، كان قد حذر إدارته من وقوع هذه الهجمات قبل يومين.
من جهته قال رائد الصالح، رئيس منظمة الخوذات البيضاء للدفاع المدني، أن راتني ليس وحده من حذر من وقوع مثل هذه الهجمات، وإنما أيضاً مبعوثين من هولندا وبريطانيا وكندا، مؤكداً أنه تم اعتراض مكالمات بين ضباط عسكريين في نظام الأسد أشارت إلى وجود مخططات لتفجير عدد من مراكز الإنقاذ في حلب.
وتابع: “تلقينا رسائل تشير إلى أن أنهم سيهاجمون مراكز الدفاع المدني شمال حلب، وأن تلك الإشارات نقلت لنا بأنه سيتم استهداف تلك المراكز”.
هذه التوقعات والإشارات التي وصلت كانت صحيحة جداً، بحسب الديلي بيست، وإن ثلاثاً من أصل أربع منشآت تابعة للدفاع المدني تعرضت للقصف، بينها اثنان من المستودعات التابعة للدفاع المدني، تعد أهم المخازن التي تمد حلب والمدن التابعة لها بالمستلزمات الطبية.
ونقلت الديلي بيست عن عبد الرحمن الحسني، كبير مسؤولي الاتصال في فريق الخوذات البيضاء، ومقرها حلب، قوله إنه تم رصد مكالمات بالعربية لضباط في جيش النظام السوري كانوا يتحدثون عن استهداف مراكز الدفاع المدني في حلب، مشيراً إلى أنه وبعد مضي يومين من رصد تلك المكالمات تم قصف المراكز، قبل أن يعاود النظام قصفها في يوم الجمعة 23 سبتمبر/ أيلول في تمام الساعة السابعة صباحاً، مؤكداً أنه لا يمكن الجزم بأن من قام بالقصف كان الطيران السوري أو الروسي.
الحسني وصف الصواريخ التي استخدمت لقصف مراكز الدفاع المدني بأنها نوع جديد من الصواريخ التي تسببت بأضرار ضخمة، مشيراً إلى أن القصف كان باستخدام أسلحة عنقودية وفراغية، بحدود 140 طلعة جوية أدت إلى مقتل أكثر من 164 شخصاً، بالإضافة إلى إصابة 200 آخرين.
السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، اتهم في جلسة الأمم المتحدة التي عقدت الأحد، روسيا بارتكاب جرائم حرب، وهو ما ذهب إليه أيضاً نظيراه الأمريكي والفرنسي.
استهداف أصحاب الخوذات البيضاء في حلب جاء بعد أيام فقط من استهداف روسيا لقافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، التي كانت في طريقها إلى حلب، وتحمل إمدادات طبية وغذائية، حيث قتل في الهجوم 20 شخصاً، بينهم عمر بركات المدير المحلي للهلال الأحمر العربي السوري، وهو الهجوم الذي كان على ما يبدو انتقاماً لغارة أمريكية استهدفت معسكراً لقوات الأسد قرب دير الزور وأدت إلى مقتل 60 جندياً سورياً
اقرأ:
الديلي بيست: هل تصبح (داريا) النسخة السورية من (سربينيتشا)؟!