on
الأردن يرفض طلباً إيرانياً ببناء حسينية على أراضيه
رصد: كلنا شركاء
أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني الأسبق، الدكتور محمد نوح القضاة، أنه لن يسمح أن يكون هناك أوكار تتهم السيدة عائشة، وتلعن أبو بكر وعمر، مشيراً إلى الوقوف ضد طلب إيراني ببناء حسينية على ضريح الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب (جعفر الطيار).
وتساءل “القضاة” في حوار مع صحيفة الرأي الأردنية “كيف نسمح ببناء أوكار تُكفّر 124 الف صحابي ما عدا 17 صحابياً، الشيعة يقولون.. إن أصحاب النبي ارتدوا بعد وفاته ولم يبق على الإسلام سوى 17 صحابياً، وكيف نسمح لأناس يعلمون أولادنا غدا باسم العباد ومحبة آل البيت ان ينشروا مثل هذه الافكار داخلنا؟”
وأوضح القضاة أن التقارب السياسي موضوع آخر، مشيراً إلى أنه يمكن أن يكون مع الصين وروسيا والهند والسند وإيران، فهذا موضوع سياسي.
وأكد أن مجتمعنا يحتاج الى تحصين الجانب الديني، مشدداً على ضرورة ألا يسمح بزيارات دينية شيعية تتم فيها الطقوس الشيعية عند مقام سيدنا جعفر او مقامات آل البيت.
وبين أنه يجب تحصين المجتمع حتى لو كان هناك اغراء مالي، وتقديم مساعدات، مضيفاً: لأنك تتحدث عن مقتل من مقاتلنا إذا سُمح في يوم من الأيام أن تتم مثل هذه الزيارات للأردن.
وقال القضاة: السياحة الدينية كلمة حق يراد بها باطل، فظاهرها ان أئمة آل البيت سنزورهم هذا ظاهر الكلام، وحقيقة الأمر هو البحث عن موطئ قدم.
وأضاف : لذلك لست مع وجود “جروبات” سياحة دينية، الآن شخص دخل على الاردن بأي مصلحة من المصالح كتجارة او غيرها وزار، لا تستطيع ان تمنع احدا من زيارة سيدنا جعفر سواء كان سنيا او شيعيا، لكن ان يتم تنظيم زيارات تسمى زيارات دينية لست مع هذا الكلام مطلقا ولو تحجج البعض بالوضع الاقتصادي وحاجتنا للاموال، لان عقائدنا وجيلنا القادم اوْلى من المال.
وأشارت “العربية نت” بدورها إلى أن مسؤولين إيرانيين طالبوا الأردن مراراً بالسماح ببناء حسينيات للشيعة وفتح باب السياحة الدينية في البلاد، إلا أن الطلب الإيراني قوبل بالرفض، استنكارا للسياسة التي تـتبعها إيران والمتمثلة بإذكاء نار الطائفية.
ويقع ضريح الصحابي جعفر بن أبي طالب أحد قادة معركة مؤتة على بعد 140 كيلومترا عن العاصمة الأردنية، هذا المزار إضافة إلى مواقع سياحية دينية أخرى في الأردن شكلت أهمية لأتباع المذهب الشيعي خاصة إيران التي طلبت مرارا من السلطات في الأردن بناء حسينيات وفتح باب السياحة الدينية للإيرانيين في البلاد.
وشهدت مدينة الكرك عام 2013 حادثة تمثلت بقيام أبناء المحافظة بحرق مبنى تابع للشيعة احتجاجا على إقامته بالمنطقة ومستنكرين وجودهم سواء كانوا مقيمين أو زوارا.
اقرأ:
مقام (سكينة) في داريا يتحول إلى وجهة للرحلات الدينية العابرة للحدود