فهد المصري: كيف نجحت (خطة الشيطان) في عسكرة وأسلمة ثورة السوريين؟

الغرفة الاستراتيجية “عصابة الخمسة الأشرار”

فهد المصري: بوابة الشروق

واهم من يعتقد أن النظام السوري لم يكن مستعداً لكل الاحتمالات بعد هبوب رياح ما سمي ب “الربيع العربي” بل على العكس تماماً حيث بدأ بتنفيذ خططه منذ الشهور الأولى للاحتجاجات والمظاهرات السلمية التي انطلقت في شهر آذار/ مارس 2011 والتي تطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ولم ترفع قط أي مطلب لإنشاء إمارات أو دويلات ودكاكين قومية أو طائفية و مذهبية.

الغرفة الاستراتيجية “عصابة الخمسة الأشرار”:

ومنذ بداية الأحداث في سورية وحتى اليوم هناك غرفتان لتنظيم الأسد  الأولى “الغرفة الاستراتيجية” وتضم خمسة من كبار ضباط المخابرات وجميعهم من اللون الطائفي للأسد . هذه الغرفة تمتلك كامل الحقيقة السياسية والعسكرية والأمنية وهي التي تخطط وتدير دفة الأمور في كل الاتجاهات الداخلية والخارجية وهي التي تشرف على “الغرفة العسكرية” المركزية التي تضم عددا من كبرى القيادات العسكرية وتمتلك فقط الحقيقة العسكرية الميدانية.

“الغرفة الاستراتيجية” أخذت على عاتقها وضع الآليات وأدق التفاصيل لتنفيذ خطة عسكرة وأسلمة الثورة “خطة الشيطان” لامتلاك منظومة التبرير للقضاء عليها و نجحت الخطة بكل المقاييس فسيناريو” دولة صيدنايا الإسلامية” الذي يحاكي تنظيمات النصرة وداعش وأخواتها نفذ بحذافيره و التقت مصلحة تنظيم الأسد مع مصالح قوى إقليمية ودولية في الاستثمار والاستفادة من خطة شيطنة ثورة السوريين ولتصبح القضية في الرأي العام الدولي ” حرباً على الإرهاب “!!

“خطة الشيطان”:

بعد دخول النظام السوري في عزلة دولية عقب مقتل رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري وطرده من لبنان  وخشيته من فرنسا للإطاحة بالأسد شرع النظام بين عامي  2005 و 2008 في محاكاة ودراسة بعض السيناريوهات والقيام بتدريبات عملية عليها لاستخدامها ان دعت الضرورة طارئة لكن فرصة استخدامها أتت مع إنطلاق ثورة السوريين.

ونشير في هذا القسم إلى مقتطفات مطولة مقتبسة هامة للغاية ونختصر في بعضها من شهادة معتقل سابق في سجن صيدنايا فادي سعد (اسم مستعار) حملت الكثير من التفاصيل الصحيحة والحقيقية ونفرد لها مساحة مهمة نظراً لما تحمله من أهمية كبرى في فهم آلية وعمل الأجهزة الأمنية السورية التي وضعت العديد من السيناريوهات الاستباقية للاستعداد لمواجهة أي طوارئ محتملة وجعلت من المعتقلين الإسلاميين ومن سجن صيدنايا العسكري فئرانا وحقل تجارب.

(في سنة 2005 تم تنفيذ برنامج تدريبي عملي لإعداد إسلاميين جهاديين كجزء من اختبار أكبر لصراع محتمل، مكان الاختبار هو سجن صيدنايا العسكري. تمّ تسليم السجن للمعتقلين الإسلاميين بالتدريج ابتداء من الاستعصاء الأول (27 آذار 2008)، ثم لاحقاً وعملياً بعد الاستعصاء الثاني (5 تموز 2008) تمت العودة إلى الفصل، لكن الإسلاميين كانوا ينتقلون من طابق إلى آخر بواسطة التسلق على الحبال داخل مجاري التهوية.

البرنامج قام على حشد مئات المعتقلين الإسلاميين، ومعتقلين أبرياء تمّ زجّهم في السجن بغاية أسلمتهم بعد ضغط نفسي وجسدي استمرّ سنوات. ولم يكن معتقل صيدنايا فقط مكاناً لهذا البرنامج التدريبي  فلقد كان أيضاً مكاناً لتنظيم الحركات الإسلامية العنيفة التي ظهرت خلال الثورة والحرب السورية  أهمها بقيادة زهران علوش قائد جيش الإسلام، وحسان عبود (أبو عبد الحموي) قائد حركة أحرار الشام، وأحمد عيسى الشيخ (أبو عيسى) قائد صقور الشام وأخطرهم نديم بالوش الذي ظهر دوره في شمال اللاذقية في خطف ضابط من الجيش الحر من تركيا وقتله، وفي قتل أبو بصير اللاذقاني.

إذا جاز التعبير يشمل البرنامج في جزء أساسي منه اختباراً لصراع ..بين التنظيمات الإسلامية نفسها، صراع فكري وسياسي وعملي، وصراع مفاوضات، وكان من ضمن ذلك عملية انتخابات حقيقية وديمقراطية ربما تجري لأول مرة في تاريخ سورية الحديث خارج سلطة النظام، وكذلك صراع تفاوضي وسياسي مع النظام، أو أجهزة الأمن بالأصح (هذا ما ظهر في المفاوضات التي جرت تمهيداً للخروج من صيدنايا بين لجنة من تسعة قياديين إسلاميين وبين لجنة من النظام، دامت يومين وانتهت بإعلان الخروج من صيدنايا). الصراع الأهلي داخل سجن صيدنايا جرى بين كل العناصر الإسلامية المتعددة الآراء والتوجهات والمسالك، ابتداءً من السلفيين بأنواعهم الثلاثة (الدعوي، الجهادي، التكفيري)، وانتهاءً بحزب التحرير الإسلامي والأكراد وقليل من بقايا الإخوان المسلمين، إضافة لاشتماله بشكل أساسي على عناصر القاعدة (حوالي 300 عنصر) وفلسطينيين إسلاميين وتنظيمات إسلامية عنفية صغيرة (جند الشام، فتح الإسلام). في البداية استطاعت هذه المجموعات والتنظيمات التعايش بتجاور بسلام، رغم أن مختلف أنواع المقاطعة العملية والصراع الفكري قائم بينها سراً. تطور الموقف بعد الاستعصاء الثاني الشهير(5 تموز 2008) وقبيل الاستعصاء الثالث (6 كانون أول 2008) حتى ظهرت أنواع الصراع الفكري والمقاطعة العلنية وصولاً إلى التكفير والتكفير المتبادل.

“دولة صيدنايا الإسلامية”:

الجزء الثاني من برنامج صيدنايا كان لاختبار إعلان دولة إسلامية وتأسيس حكومة إسلامية فيها ما يشبه ضباطاً مسؤولين عن الدفاع والأمن ووزارء للصحة والإعاشة والتموين، ومحكمة شرعية داخل السجن، وهو ما جرى في الاستعصاء الثالث تحت اسم «دولة صيدنايا الإسلامية» التي أعلنتها القيادات المتشددة في صيدنايا، وكانت بنظر معظم هؤلاء المنطلق لإعلان الدولة الإسلامية في سورية وبلاد الشام، كما أظهرت ذلك الشعارات التي كُتبت على جدران المعتقل الكبير، وتحول السجن إلى ما يشبه أرض معركة محفورة الخنادق، وسدّت المنافذ بأكياس الرمل خوفاً من قناصات النظام (التي قتلت في اليوم الأول من الاستعصاء الثالث 4 أو 5 معتقلين)، وكانت بعض الأجنحة قد تحولت بعد الاستعصاء الثاني إلى أمكنة للتدريب الرياضي والعسكري، وظهرت البدلات العسكرية المرقطة واللباس الإسلامي والسيوف والخناجر وجلسات العلم والدروس وحلقات ضوابط التكفير.

تنفيذ البرنامج اتبعت أجهزة النظام إجراءً تضمن فيه تحويل مدنيين أبرياء إلى إسلاميين متشددين، وفي حالات عديدة يحملون فكراً تكفيرياً، وبالتالي يتحولون إلى إرهابيين؛ كل ذلك جرى ببطء خلال سنتين أو ثلاث سنوات، لكن بفاعلية. بدأ البرنامج بالقبض على أطفال وشبان صغار بحجج متفاوتة في سخافتها، مثل شريط لشيخ إسلامي أو كتاب أحاديث نبوية (سئل أحد الضباط عن السبب وقال إنها كانت فخاً للشباب). البعض من هؤلاء الشبان قبض عليه في أماكن السهر والرقص، واتهم لاحقاً بأنه سلفي أو جهادي، علماً أن معظم هذا القسم لا يصلي. أحد الشبان من هذا القسم لم يمسك القرآن يوماً، ولم يعرف القراءة، لكنه أصبح في السجن أميراً إسلامياً، (قيل إنه قتل في الاستعصاء الثالث داخل السجن). في العموم تمت تصفية بعض الأشخاص الذين استخدمهم النظام في أشياء خطيرة ومحددة….. وضعت إدارة السجن أطفالاً من عربين وجوبر لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة مع عتاة الإسلاميين، أمثال حيدرالزمّار ..وأبو حذيفة الأردني ..وإبراهيم الظاهر ..وإبراهيم الشعفاطي…

وجرى خلط مدنيين مع عناصر القاعدة، القادمين من معارك في العراق للعلاج في سورية أو في استراحة بين جولتي قتال أو عائدين إلى منازلهم وذويهم، إضافة لأقلية من بقايا الإخوان المسلمين ولعدد من السلفيين الجهاديين وعناصر جند الشام وفتح الإسلام وكامل أعضاء حزب التحرير الإسلامي. البدء في عملية التهيئة:

1) تبدأ التهيئة منذ الفروع الأمنية بالضغط النفسي والجسدي، حيث يتعمّد السجّان شتم الأعراض وإهانة الكرامة وشتم الله والإسلام والرسول، إضافة للجوع والعطش والمنع من الحركة أو رفع الصوت أو تبادل الأحاديث في مجموعة لا تزيد عن اثنين، والنوم «تسييف» (أي بمحاذاة بعض بسبب ضيق المساحة عن جميع أجساد النائمين)، إضافة للإهانة بشكل مستمر وللتعذيب أثناء التحقيق، وبالطبع يمنع أي اتصال بالعالم الخارجي ويجري تصعيد الشعور الطائفي، فالسجّان يجب أن يكون علوياً أو درزياً غالباً، بحيث تدلّ عليه لهجته القروية التي يتعمّد إظهارها، كما درج بقية السجانين على تقليد هذه اللهجة (العلوية) كي يوحوا للسجناء أنهم علويون، وبالتالي يحدث التأثير المطلوب (الشعور بالتمييز والاضطهاد الطائفي).

2) يُنقل هؤلاء المعتقلون المتهمون بتهم إسلامية إلى معتقل صيدنايا، ويتم جمعهم لاحقاً مع إسلاميين عاديين أو مقاتلين قادمين من العراق، وهنا تبدأ عملية تفاعل بحيث يتم التشارك بالشعور بالظلم ويتم التوسّع وتعميق وشرح الشعور بالاضطهاد الطائفي، من «النظام العلوي» بدلالة السجّانين العلويين، ودلالة التهم الإسلامية للمعتقلين، ومن ثم تلقائياً بعد أن تسود وحدة الحال بين الجانبين يتم التزام الوافدين الجدد بالصلاة والصيام بفعل الشعور بتفوق الإسلاميين عليهم، فهم معتقلون سابقون أو مقاتلون في العراق وأفغانستان، أو تتم دعوتهم للصلاة والالتزام ببقية الشعائر الدينية من صيام الاثنين والخميس وآداب الإسلام العامة في الطعام والجلوس وسنن الصلاة وحفظ القرآن…

3) ردود الفعل عند هؤلاء المعتقلين الأبرياء تتفاوت بين ردّين أو موقفين: الأول: الابتعاد عن الإسلاميين مع الالتزام بالصلاة الفردية دون الصلاة الجماعية، التي كانت ممنوعة في صيدنايا..ومع قراءة القرآن لأنه لا يوجد كتب أخرى سواه، فبعد الاستعصاء الثاني منع الإسلاميون الكتب غير الدينية عن أجنحتهم فلم تعد تجد سوى القرآن وكتب الحديث (في فترة ما قبل الاستعصاءات كان هناك كتب قليلة، منعها الإسلاميون بعد الاستعصاء الثاني، وفي الاستعصاء الثالث أحرقوا المكتبة الضخمة في السجن حيث استخدمت الكتب في عملية التدفئة والطبخ). يحافظ المعتقلون الجدد على مسافة بينهم وبين الإسلاميين طوال عام أو عامين أو أكثر، إلى أن يحين موعد الحكم حيث تزول تلك المسافة بالنسبة لمن يُتهمون ويُحكمون بتهم إسلامية، أما من يُبرّأ من هذه التهم فيبتعد أكثر عن الإسلاميين. الثاني: ينجذب بعض المعتقلين الجدد إلى الإسلاميين، أغلب هؤلاء من الأطفال والشبان أو السذّج أو الذين لا خبرة لهم في الحياة أو بسبب عدم توقعهم لمخاطر هذا الانجذاب.

جرى الاستعصاء الأول في صيدنايا بضغط واضح من مدير صيدنايا علي خير بك، حيث قطع الماء والكهرباء عن أحد الأجنحة لعدة أيام، وحين حاول السجناء سرقة الكهرباء دخل نائب مدير السجن (أديب) وشتم أعراض المقيمين في ذاك الجناح الإسلامي وشتم الله، مما جعل السجناء الإسلاميين يدقون الأبواب، وانتهت المشكلة، لكن مدير السجن علي خير بك في اليوم التالي بدأ بمعاقبة هذا الجناح وشتمهم، الأمر الذي أدى إلى الانتفاضة الأولى في صيدنايا.

عند الحكم على هؤلاء المعتقلين المدنيين الأبرياء بأحكام وتهم إسلامية، تصل بين سلفي دعوي، سلفي جهادي، سلفي تكفيري، قاعدة، إخوان مسلمين…، يتغيّر سلوك هؤلاء وتزول آخر حاجز بينهم وبين قدامى الإسلاميين والأمراء والمقاتلين. فالأمل الذي كان لديهم بالبراءة والخروج من المعتقل يتبخّر، ويقول الواحد منهم لنفسه: «طالما النظام يريدنا أن نكون سلفيين فسوف نصبح سلفيين، ليس لدينا ما نخسره بعد الآن»، كل واحد يقول لنفسه هذا القول بحسب التهمة التي يُتهم بها. فيبدأ الإسلاميون المحترفون بلعب دورهم المنتظر الذي لم يتمكنوا منه قبل الحكم على هؤلاء الأبرياء، فيبدؤوا بدروس الدين بشكل علني أو شبه علني، وتبدأ دروس «ضوابط التكفير».

يمكن أن نفترض نظرية في النهاية هي باختصار كالتالي: من المحتمل أن يكون الضغط وتفجير الاستعصاءات سببه الانتهاء من التهيئة العقائدية الإسلامية لأعداد ودفعات من المعتقلين، أو عكسها؛ أي عدم تحقق الاستجابة المطلوبة من الدفعات المقرّر تحويلها إلى اعتناق الفكر الإسلامي المتشدّد، حيث يلجأ النظام عندها إلى تفجير الاستعصاء فيعرّض هذه الدفعات لمزيد من الضغط تدفعهم تحت الرصاص والموت والاشتباكات مع الشرطة وقوات الأمن إلى تبني النهج الإسلامي العنفي، وبالنسبة لمن انتهت تهيئته الفكرية والعقائدية كانت الاستعصاءات تدريبات بالذخيرة الحية على الجهاد والقتال بأدوات بدائية ضد النظام، استعداداً للخروج من السجن والانتقال إلى الجهاد الفعلي. نشير هنا إلى أن عدداً من أمراء وقيادات إسلامية مهمة تمّ سحبها من سجن صيدنايا من قبل المخابرات العسكرية، ولم يُعرف مصيرها ، وهم الأردنيان إبراهيم الظاهر (أمير الأنبار في تنظيم القاعدة العراق) وسامي عبد الدايم (المتهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة)، والفلسطيني إبراهيم الشعفاطي (من تنظيم القاعدة في العراق)، والسوريون الثلاثة فؤاد النعال (قاعدة) ومحمد كيلاني (سلفي) وحسن صوفان (سلفي). 

في المقابل، كانت خاتمة تجربة صيدنايا من أسوأ الخواتم الممكنة، فبعد الحرمان والجوع والبرد والمرض وإهانة الكرامات والتعذيب في المنفردات، وبعد الفوضى والاقتتال داخل السجن بين الأجنحة المتشددة والأقل تشدداً، التي كانت ترفض الخروج من السجن وترفض السماح لأحد بالخروج منه باعتبار الخروج هزيمة لها وانتصاراً للنظام، أو خوفاً من الإعدام بعد تورطها بقتل عناصر من النظام أو من المعتقلين المتهمين بالتعامل مع المخابرات، وبعد مقتل ما لا يقل عن 170 شخصاً بين معتقل وشرطي وضابط وعنصر مكافحة شغب، وبعد دولة صيدنايا الإسلامية والحكومة الإسلامية بعَسَسها وأمنها ورقابتها على السجناء غير الإسلاميين خصوصاً، وبعد الانتخابات داخل السجن والمفاوضات بين اللجنة والنظام، بعد كل ذلك كانت النتيجة الخروج من المعتقل، وهو كان مطلب 90% من المعتقلين، مجردين من كل شيء باستثناء لباسنا الذي نرتديه، والانتقال إلى سجن عدرا، ومقتل من تبقى من المعتقلين الإسلاميين بعد معركة كرتونية بالبواري والخناجر مقابل رشاشات النظام وألغامه ودباباته، مع خروج عدد مهم بصفقه مع المخابرات، أشهرهم نديم بالوش (وهو الشخص الذي كان يكفّر كل سجين يريد الخروج من صيدنايا!).

بقي أن نشير إلى أن عدداً من الأجهزة الأمنية  السورية استثمرت في سيناريو”دولة صيدنايا الإسلامية” في عدد من عناصرها الفعالة حيث زرعت داخل السجن(بمهة أمنية طويلة الأمد بعد تلقيهم دورات في العقيدة والفكر الجهادي و السلفي) بين المعتقلين الإسلاميين مجموعة مهمة من عدد من ضباط وصف ضابط ومجندين كمعتقلين اكتسبوا خلال فترة سجنهم ثقة وصداقة بل التآخي مع الإسلاميين مما سمح لهم أن يكونوا بعد خروجهم من سجن صيدنايا مع الإسلاميين بموجب العفو الصادر بموجب المرسوم التشريعي  رقم 61 تاريخ 31/5/2011 بأن يكونوا في موقع قيادة العديد من الكتائب “الإسلامية” التي تشكلت بعد فترة زمنية قياسية من تاريخ خروجهم بل إن عدداً منهم أصبحوا أمراء في جبهة النصرة وداعش وأخواتها.

اقرأ:

فهد المصري: بين (ولاية الفقيه) و(داعش) هل سيحدث في المنطقة أسوأ مما يحدث في سورية؟





Tags: محرر