on
مروان خوري: إطلاق حملة لندعم صمودهم منظمة بردى للأعمال الأنسانية… إسلام ومسيحية ايد واحدة
مروان خوري: كلنا شركاء
تتابع منظمة بردى للاعمال الأنسانية عن كثب تطور الأوضاع الميدانية سوريا وانعكاساتها المؤلمة على السوريين. وتتواصل مع العديد من الجمعيات الإغاثية والطبية المحلية في الداخل السوري لمعرفة ماهي الإحتياجات الملحة ومن ثم العمل على تأمينها .
حيثٌ شهدت مدينة حلب وريفها الشمالي الأشهر القليلة الماضية أكبر موجتي نزوح في عمر الثورة السورية، الموجة الأولى نتيجة سيطرة قوات النظام على مناطق واسعة من ريف حلب الشمالي وقطع الطريق بين الريف والمدينة، وموجة النزوح الثانية كانت بسبب تقدم تنظيم داعش وسيطرته على عدة قرى في الريف الشمالي الشرقي وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية على مناطق في ريف حلب الشمالي أيضاٌ .
أشارت الإحصائيات إلى نزوح مايزيد عن الى 200 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، حيث قامت بعض الجمعيات المحلية بتأمين خيام مؤقتة للنازحين على الأراضي السورية نظراً لإغلاق المعابر التركية.
أكبر تجمع للمخيمات كانت سجّو و الريان و باب السلامة، ونتيجة تزايد أعداد النازحين بشكل ضخم جداً تزايدت متطلبات النازحين ، في ظل عجز المنظمات المحلية عن تأمين كل إحتياجات النازحين من مساعدات طبية وعذائية.
تواصلت منظمة بردى لإغاثة سوريا مع المنظمات المحلية العاملة هناك للإطلاع على هذه الحاجيات الأساسية .
تم التواصل مع منظمة الأطباء المستقلين IDA، والتي تعتبر بحسب المعلومات التي وردتنا من هناك أنها من أهم الجمعيات التي تعمل على تأمين المتطلبات الطبية للأهالي اعزاز وريفها والنازحين هناك .
وتم الإتفاق معهم على ارسال منظمة بردى لسيارة مجهزة للإسعاف ، وعيادة سنيّىة متنقلة “سيارة كرفان مزوّد بعيادة سنية كاملة ” . هذا وستصل سيارة الأسعاف والعيادة السنية خلال اسبوعين على الأكثر.
ستقوم سيارة الإسعاف بالعمل ضمن المخيمات لنقل وتأمين الحالات الإسعافية وايصالها إلى المشافي القريبة أو إلى الحدود التركية ، بسبب أن عمليات النقل المعتادة هناك تكون بسيارات عادية مكلفة وغير صحية إطلاقاً بحالات الإسعاف وقد تتسبب بأذية كبيرة في جسم المصاب، لذلك سيعمل على سيارة الإسعاف وعلى مدار 24 ساعة كادر طبي متخصص بالأمور الإسعافية ومؤلف من طبيب إسعاف ومسعف ومسعفة . وستتحرك سيارة الإسعاف ضمن المخيمات حسب الحاجة وستكون متصلة بالمخيمات والمشافي المجاورة للتنسيق ويتوقع أن يصل عدد المستفيدين من خدمات النقل الإسعافات الأولية لحوالي 600 مريض شهريا .
بالنسبة للخدمات السنيّة المقدمة للنازحين الآن تعتبر شبه معدومة و نتيجة الحاجة الملحة لطبيب أسنان يعمل على معالجة أسنان الأهالي تم تأمين سيارة مجهزة بعيادة سنية كاملة ووضع برنامج عمل متكامل للعيادة بحيث تقدم الخدمات لأكبر شريحة ممكنة من النازحين .
ستقدم العيادة المؤلفة من طبيب أسنان وطبيبة أسنان وممرض وممرضة جزء كبير من الخدمات العلاجية السنية للأهالي، ستقوم العيادة المتنقلة بجولات دورية على مخيمات باب السلام وسجو والريان إضافة للتجمعات الصغيرة وفق خطة أسبوعية أو نصف شهرية ، ويتوقع أن يصل عدد المرضى اليومي لحوالي ال35 من مختلف الفئات العمرية.
و من ناحية أخرى لا يخفى أحد أن مدينة حلب المحاصرة والتي يعيش فيها حتى الآن مايقارب 400 ألف نسمة، أكثر من نصفهم أطفال ونساء لها احتياجات كبيرة جداً – ويبدو أن الخطة الهادفة إلى إدخال المساعدات الأممية عبر طريق الكاستيلو لن تبصر النور قريبا- لذا قمنا في منظمة بردى للإغاثة بتأمين 1500 سلة إغاثية سنقوم بإدخال ثلثها لحلب المحاصرة فور فتح أي طريق لها ، ليقوم شركاؤنا هناك بتوزيعها حسب الأولويات .
إضافة إلى توزيع 500 سلة غذائية في ريف ادلب وجبل الزاوية، و500 أخرى لريف حماه ، عبر منظمات محلية عاملة بتلك المناطق .
كما سينطلق كونتينر من المانيا في 30 سبتمبر الى سوريا محمل بالضمادات والشاش والمواد الطبية و الأجهزة الطبية مثل جهاز تعقيم اوجهاز الصادم الكهرباءي وطاولات لغرفة العمليات وكمية كبيرة من المخدر الموضعي وكمية من الألبسة
قمنا أيضا بتأمين كمية من الأنسولين لمرضى السكري بعد أن تلقينا عدة نداءات من الأطباء والمشافي في محافظة ادلب بسبب انعدام الأنسولين بشكل كامل ودخول المرضى باختلاطات خطيرة لعدم أخذ الأنسولين . سيتم توزيع الكمية بالتنسيق مع مديرية الصحة في محافظة ادلب .
إن غياب الرعاية الصحية الأولية وغياب المنشآت الصحية، وقلة الأغذية وانعدام بعض الأدوية الضرورية لكثير من المرضى تعتبر من العوامل التي تزيد من معاناة الأهالي المقيمين و النازحين في اغلب المناطق السورية المحررة.
إن العمل على تأمين احتياجات أهلنا وإيصالها لهم والتفاني في رفع المعاناة عنهم ذلك من أهم أهداف منظمة بردى لإغاثة سوريا.
ألعيادة السنية من الداخل
العيادة السنية المتنقلة
العيادة السنية من الداخل
Tags: محرر