دراسة: تقدير الأضرار التي لحقت بالعائلة السورية..

صدى للأبحاث واستطلاع الرأي-

بعد تجاوز الثورة السورية عامها الخامس، وبعد قتل مئات الآلاف، وتهجير الملايين، وموت الآلاف ممن حاولوا الهجرة عبر البحار، وبعد أن استقر من استقر في بلاد الشتات، ينبغي إلقاء نظرة إلى من بقي فوق هذا الركام الهائل، من الجراح والآلام والخراب.

في تتبع ميداني لواقع الأسرة السورية، وما آلت إليه حالها في الداخل السوري، عمدت صدى إلى تلمس هذه الحال من خلال رصد أحوال 700 عائلة سورية موزعة بين حلب وإدلب وريفيهما، كنموذج لمعاناة العائلة السورية، سواء كانت في مناطق سيطرة المعارضة، أم في مناطق سيطرة النظام.

وما ينسحب على هذا النموذج ينسحب على معظم المناطق السورية، مع تفاوت بسيط في طبيعة كل معاناة.

جرى الاستطلاع بين (1 – 8)، و(15 – 9)/ 2016، وشمل عينة من سبعمئة عائلة استجابت لمجموعة الأسئلة المختصرة التي تعطينا مؤشرات عن فداحة المأساة والمعاناة والدمار الذي طال الحجر والبشر.

العائلات المستجيبة كانت تقيم في حلب وإدلب، لكن بعضها ينتمي إلى مدن سورية أخرى اضطرتها الحرب إلى النزوح إلى حلب وإدلب.

يكشف الاستطلاع أن 48% من العائلات خسرت مساكنها، بتدميرها، أو باستيلاء قوات النظام عليها، أو بالنزوح عنها بسبب تردي الأوضاع.

كما يخبرنا الاستطلاع أن 9% من العائلات مات أحد أبنائها، على الأقل، في الحرب، ومنها من فقدت ابناً، أو أكثر، باعتباره من المغيبين، أو المختفين. وهنالك نسبة 30% من العائلات تعرض أحد أفرادها للاعتقال.

كما يكشف الاستطلاع مقدار العجز الواقع في توفير موارد العيش في حدوده الدنيا.

تدمير

استيلاء

بالنزوح

لا

58

61

217

364

0.08

0.09

0.31

0.52

نعم

لا

مختفٍ

68

585

47

0.09

0.84

0.07

إصابة بالغة

إصابة متوسطة

لا

142

162

398

0.20

0.24

0.56

نعم

لا

مختفي

214

439

47

0.30

0.63

0.07

نعم

لا

لا اعرف

312

369

27

0.44

0.53

0.3

نعم

لا

غير ذلك

337

363

 

0.48

0.52

 

نعم

لا

متقطع

283

325

92

0.40

0.46

0.14

من الأهل في الخارج

من جمعيات إغاثية

ما من تعويض

386

78

236

0.55

0.11

0.34