احتجاجاً على قصف حلب… (إضراب الدم) مستمرٌ في باريس وينتقل لعواصم أوربية

وليد غانم: كلنا شركاء

يستمر اليوم الأربعاء، ولليوم الرابع على التوالي، الإضراب الذي نظمه ناشطون سوريون وسط العاصمة الفرنسية باريس احتجاجاً على قصف قوات النظام السوري وحليفته روسيا لمدينة حلب وبقية المناطق السورية.

وقال منظمو الإضراب الذي أسموه (إضراب الدم) وبدأ يوم الأحد الماضي (25 أيلول/سبتمبر) إن براميل النظام تمطرُ على المدن السورية وتحولها إلى حقل لتجارب الأسلحة الروسية المحرمة دولياً، وتقتل المئات يومياً أمام أنظار وصمت العالم أجمع، “لذلك نعلن إضرابنا عن الطعام، لدعوة المجتمع الدولي للإضراب عن دم السوريين، وإيقاف قصف المدنيين فوراً”.

وفي حديثٍ لـ “كلنا شركاء” قال الناشط “حسين الغجر”، وهو أحد منظمي الإضراب، إن إضرابهم الذي امتد إلى ألمانيا والسويد مستمر بكل الوسائل المتاحة للتعبير عن رفض الجريمة في كل مكان بالعالم ولكل انسان مؤمن بحق الحياة.

ويهدف الاضراب إلى توعية الرأي العام الغربي بالكوارث التي تحل في سوريا من قتل وهدم وتدمير، بحسب “الغجر” الذي أوضح أن الرأي العام الغربي مضلل ويحتاج إلى توعية وهم يعملون كنشطاء على قدر المستطاع لتسليط الضوء على المأساة السورية.

وتابع منظم الاعتصام: “قابلنا العديد من الفرنسيين والأوروبيين السياح في ساحة الجمهورية بباريس، وبعضهم مناصر للثورة السورية ويعلم ماذا يجري بسبب متابعته واهتمامه، ولكن المفاجأة كانت أن البعض يظن ان النظام في سوريا يحارب إرهابيين ومسلحين فشرحنا لهم ما يجري بالدلائل”.

وأضاف أيضاً أن الحكومات الغربية تعلم ما يجري تماماً في سوريا، لكن الكثير من شعوبها مغيب عن الواقع، ووهم يستهدفون الشعوب لتوعيتها، ففي دول الغرب الشعوب لها قرارتها وتستطيع الضغط على حكوماتها بعكس الشعوب العربية، ولذلك الشعوب هم هدف الحملة.

وحظي الاعتصام في السويد بتغطية إعلامية من قبل إحدى الصحف المحلية في منطقة “سكونا”، التي نشرت مقالاً شرحت فيه لقرائها مطالب السوريين المعتصمين.

ودعا منظمو الاجتماع إلى حشدٍ أكبر للسوريين يوم غدٍ الخميس في ساحة الجمهورية في باريس، مؤكدين أن الباب مفتوح لكل من يرغب بالانضمام للإضراب أو حتى الوقوف معهم، وبإمكان كل السوريين في كل العالم الانضمام للحملة.

وتقول إحدى اللوحات التي يرفعها المعتصمون “سامحونا أهلنا تحت نار المجرمين، هذا ما نستطيع فعله، نؤمن بالحقيقة والعدالة وحق الحياة، ونؤمن بوجود الخيرين في كل العالم”. وتقول أخرى “إن طيران نظام الأسد والروس يقتلون أطفال سوريا ويدمرون حلب“.

اقرأ:

دعواتٌ ليوم غضبٍ عالميٍ نصرةً لحلب











Tags: مميز