محلي قميناس بريف إدلب عاجز عن تقديم الدعم لنازحي داريا

رزق العبي: كلنا شركاء

أعلن المجلس المحلي لبلدة “قميناس” بريف إدلب، عجزه عن تأمين احتياجات النازحين إلى البلدة، من أبناء مدينة داريا بريف دمشق، إضافة لنازحين من حلب وحماة.

وفي حديث لـ (كلنا شركاء) قال رئيس المجلس المحلي لبلدة قميناس “ياسر الخلف”: إن المجلس لا يتلقى دعماً من المنظمات الإغاثية لتأمين احتياجات النازحين إلى البلدة، والبالغ عددهم 100 عائلة، من السلال الغذائية والخبز، والمجلس يقوم بجهود فردية لتأمين بعض الاحتياجات عن طريق متبرعين، وأهل الخير”.

وأوضح الخلف أن واقع النازحين إلى البلدة سيء نوعاً ما، وبحاجة ماسّة لدعم مادي، منوّهاً إلى أن المجلس يعاني من نقصٍ في الأمور المالية، وهم بحاجة ملحّة لخدمات فنية في البلدة.

كما وجّه نداءً للمنظمات الإغاثية لتقديم الدعم المادي والإغاثي للنازحين في البلدة والبلدات الأخرى.

تقول “أم حسان” القادمة من داريا: “الاستقبال كان جيداً والمعاملة الحسنة التي لاقيناها لا ننساها أبداً، ولكن نحن بطبيعة الحال نعاني أوضاعاً اقتصادية صعبة جداً، خصوصاً وأننا خرجنا من حصار استمر لسنوات، ونحن لا نطلب أن يصرفوا علينا كلّ شي، فقط الأمور الأولية”.

بدوره قال “خالد” أحد النازحين أيضاً: “مجلس محلي قميناس قدّم لنا الدعم أول وصولنا، لكن ربما لم يعد بإمكانه فعل ذلك، لعدم توفر أمور مالية كافية لذلك، نتمنى أن تلتفت المنظمات الانسانية إلينا في أقرب وقت”.

وكانت شعبة طوارئ داريا، التي تمارس عملها حالياً في محافظة إدلب، قد أوضحت أن مؤسسات محافظة إدلب وعشرات الأهالي، قدمّوا بيوتاً مجهزة بشكل كامل للقادمين من درايا، وأوضحت الشعبة أن جميع القادمين أصبحوا داخل سكن خاص لكل عائلة.

وأشادت الشعبة بحفاوة الاستقبال الذي قدمه أهالي إدلب، خلال قدوم المهجرين قسراً من ديارهم، وسرقت جميع ممتلكاتهم.

التعفيش مستمر

وفي ريف العاصمة قالت مصادر محلية من مدينة “صحنايا”، إن مجموعات محسوبة على ميليشيا الدفاع الوطني، باعت أثاثاً منزلياً في أسواق المدينة بكميات كبيرة.
وأوضحت المصادر أن جميع الأثاث قادم من مدينة داريا التي هُجّر أهلها بالكامل، وذلك بعدما قامت عناصر تابعة للميليشيات بعملية ما يسمى “تعفيش” لما تبقى من بيوت المدينة، معتبرين أنها غنائم حرب.

ولم يقتصر “التعفيش” في داريا على المفروشات أو ما شابه، فتجاوزه إلى أثاث المنازل وكسوتها، حيث أفادت ناشطون في العاصمة دمشق أمس الأحد بخروج ثلاث سيارات شحن كبيرة من مدينة داريا باتجاه السومرية عبر طريق اللوان، محملة بكميات كبيرة من الخشب الذي تم تعفيشه من مدينة داريا كالأبواب والنوافذ وغيرها من الأثاث المنزلي الخشبي.

كما خرجت ستّ سيارات شحن محملة بالخزانات البلاستيكية من المدينة من جهة مطار المزة، واتجهت نحو اوتوستراد صحنايا برفقة سيارتين دوشكا وباص يحمل عناصر تابعة للميليشيات المحلية، بحسب شبكة “صوت العاصمة”.

اقرأ:

مقام (سكينة) في داريا يتحول إلى وجهة للرحلات الدينية العابرة للحدود





Tags: مميز