تضارب بأعداد قتلى قوات النظام جراء الغارات الأمريكية بدير الزور

إياس العمر: كلنا شركاء

رغم مرور ثلاثة أيام على الاستهداف الأمريكي لمواقع قوات النظام وحلفائه في جيل ثردة بدير الزور مساء يوم الأحد الماضي 17 أيلول/سبتمبر، مازال هناك تضارب كبير في أعداد قتلى قوات النظام نتيجة تلك الغارات.

الصفحات الموالية للنظام نعت إلى الآن 11 قتيلاً من قوات النظام والميلشيات المساندة لهما، على الرغم من إعلان وزارة الدفاع الروسية منذ مساء يوم الأحد أن عدد القتلى في صفوف قوات النظام هو 62 قتيلا، ومن ثم تحدثت مصادر النظام عن 83 قتيلاً نتيجة الغارات الأمريكية .

صفحة “شهداء طرطوس مصدر العز والفخار” الموالية للنظام، نعت كلاً من (الملازم أول مضر ابراهيم من مدينة القدموس، وكنان عبود من مدينة الدريكيش، وهاني الشمالي من بلدة الصفصافة)، بينما نعت صفحة “شبكة أخبار مصياف” الموالية للنظام العقيد رامي رحمون من مدينة جبلة.

كما نعت ميلشيا “قوات الجليل” الموالية للنظام سبعة من مقاتليها، لقوا مصرعهم نتيجة الغارات على مواقع قوات النظام في جبل ثردة، وهم (عيسى بدوان، محمد عقلة، هادي الترجمان، أحمد الرقاض، إبراهيم الأحمد، هنداوي العيساوي، يونس عبد القادر).

وعلّقت صفحة “شهداء طرطوس مصدر العز والفخار” على الأسماء التي يتم تداولها على أنهم قتلى لقوات النظام في جبل ثردة: “كالعادة كل حدث مشابه وللأسف، نشر قائمة بأسماء عشرات الشهداء، والادعاء بأنهم ارتقوا في القصف الأمريكي في دير الزور، أغلب الأسماء المذكورة تعود لأبطال نالوا شرف الشهادة منذ أشهر عديدة، فاقتضى التنويه”.

وأفادت صفحة “دير الزور الآن” المقربة من أجهزة النظام الأمنية بأن “يوم غد سيتم نشر أسماء شهداء الجيش السوري الذين استشهدوا في جبل الثردة نتيجة العدوان الأمريكي، لحين التأكد من المعلومات والأسماء كاملة وصحيحة عن طريق زملائهم، والانتهاء من عمل الإحصائية كاملة، مع التنويه بأنه إلى الآن لم نستطيع سحب جثامين الشهداء نتيجة الاشتباكات الدائرة حول جبل الثردة”.

وتبقى المفارقة بكشف وزارة الدفاع الروسية أعداد القتلى في صفوف قوات النظام بعد أقل من ساعة على الغارات، ونعي ميلشيا قوات الجليل لقتلاها بعد ساعات من الغارات، بينما لا زال الغموض والتضارب في الأسماء سيد الموقف في صفوف قوات النظام، مما يطرح مجموعة من التساؤلات حول حجم الخسائر الحقيقة في صفوف قوات النظام، نتيجة الغارات الأمريكية.

ويشار إلى أن العديد من الصفحات الموالية للنظام، نشرت قائمة أسماء ضمّت 12 ضابطاً و35 عنصراً لقوات النظام، قالت إنهم قتلوا في دير الزور، إلا أنها لم تحدد تاريخ مقتلهم، فقد شملت القائمة أسماء قتلى قضوا منذ أشهر.

اقرأ:

(داعش) يتقدم على حساب النظام بدير الزور











Tags: محرر