خسائر لقوات النظام خلال محاولات التقدم بجبال اللاذقية

محمد الحسن: كلنا شركاء

تصدّت كتائب الثوار أمس الخميس (22 أيلول/سبتمبر) لمحاولة تقدم قوات النظام وميليشياته على عدة محاور في جبل الأكراد بريف اللاذقية، وأوقعت في صفوفها العديد من القتلى والجرحى.

وشنّت قوات النظام وميليشياته هجومها مدعومة بغطاء جوي روسي، واستهدفت محاور ريف اللاذقية، كان أهمها محوري “تلة الراقم” و”التفاحية” و”كنسبا”، حيث بدأت العملية بقصف عنيف طال محاور القتال بالإضافة لعشرات الغارات استهدفت مواقع التماس مع قوات النظام.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء”، قال الناشط الإعلامي “عبد الله محمد” إن قوات النظام وميليشياته بدأت العملية العسكرية بتمهيد عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ طال المحاور، حيث سجل سقوط مئات القذائف الصاروخية على جبهات القتال، إضافة إلى عشرات الغارات من قبل الطيران الحربي الروسي.

وأضاف بأن الثوار قتلوا خمسة من عناصر قوات النظام، وجرحوا عشرات آخرين بينهم ضابط، حاولوا التقدم على محاور التفاحية والراقم.

وأشار “محمد” إلى أن حالة تخبط واضحة انتشرت بين عناصر قوات النظام والميليشيات الداعمة لها، وحالات رفض للأوامر التي يلقيها عليهم الضباط الذين يديرون المعارك، مما اضطرهم للانسحاب وترك جثث قتلاهم منتشرة في نقاط القتال.

وأعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية إحباط محاولة مليشيات النظام التقدم على محاور بلدة كنسبا في جبل الأكراد، بعد معارك عنيفة سقط خلالها عدة قتلى وجرحى في صفوف تلك الميليشيات.

وشنّت الطائرات الحربية الروسية والسورية عدة غارات على محيط قرية الكبينة والحدادة وتردين في جبل الأكراد، وسط قصف مدفعي عنيف طال جبل التفاحية والمحاور المشتعلة.

ومن جانبه، قال “محمد ناصر” عضو المكتب الإعلامي للفرقة الساحلية الأولى لـ “كلنا شركاء” إن الفرقة استهدفت بصاروخ من نوع “فاغوت” مضاد للدروع مجموعة عناصر لقوات النظام في محور عين عيسى في جبل التركمان.

اقرأ:

بغية زجهم على الخطوط الأولى.. اعتقالات مستمرة تلاحق من تبقى من شبان اللاذقية