on
ليس خرقاً للهدنة بل إطاحة بها… أكثر من 50 قتيلاً خلال ساعات في حلب
حمزة اليوسف: كلنا شركاء
بعد ساعات من اعلان نظام بشار الأسد انتهاء العمل بالهدنة التي خرقها خلال أسبوع بأكثر من 220 تنفيذاً بالرشاشات الثقيلة تارةً و بالصواريخ الـ C 5 تارةً أخرى، أطاح النظام أمس الاثنين بما كان قد زعمه من احترام للهدنة بينه وبين فصائل المعارضة في سوريا عموما و عاد لوحشية القصف الممنهج لأحياء المدينة في حلب و للقرى والبلدات في ريفها.
لم يقتصر قصفه على النقاط العسكرية و المدنية بل امتد ليستهدف قوافل سيارات مواد إغاثية تابعة لمنظمة الهلال الأحمر السوري بعد أن خرجت من مناطق سيطرته باتجاه مناطق سيطرة الثوار في ريف حلب الغربي حيث قصفت طائراته الحربية و المروحية بأكثر من عشرين غارة جوية الطريق الواصل من بلدة خان العسل إلى بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي مما أدى الى احتراق عدد من هذه السيارات التي كانت مخصصة ليتم توزيعها على بلدات الريف الغربي لحلب ومقتل مدير مركز الهلال الأحمر السوري “عمر بركات” أبو سليمان و عدد يفوق العشرة من موظفي الهلال الاحمر التابعين للمركز بريف حلب الغربي و عدد من المدنيين في البيوت المجاورة لمكان القصف لم تستطع فرق الدفاع المدني انتشال جثثهم بسبب نشوب الحرائق و الدمار الكبير الذي خلفه القصف.
وقصف الطيران الحربي أيضاً بلدة حوّر بريف حلب الغربي مما خلّف 12 قتيلاً وعدداً من المصابين وقصف أيضاً بلدة كفرناها التي اقتصرت فيها الاضرار على بعض الإصابات، وفي شمال حلب قصفت طائرات النظام أيضاً مدينة عندان بالصواريخ الفراغية والرشاشات الثقيلة مخلفة اضرارا مادية
وطال القصف ايضا عدة احياء في مدينة حلب منها السكري، العامرية، المعادي، محيط حلب القديمة، الصالحين، الراموسة، مؤدية لارتقاء 18 قتيلاً وأكثر من خمسين مصاباً حتى اللحظة بسبب الدمار الحاصل ونشوب حرائق ضخمة قامت فرق الدفاع المدني بإخمادها.
اقرأ:
مقتل مدير (الهلال الأحمر) بحلب جراء غاراتٍ أحرقت قافلة مساعدات في أورم الكبرى