العقيد رياض الأسعد يتحدث عن خطّة دولية لتدمير حلب

رصد: كلنا شركاء

قال العقيد رياض الأسعد إن “القصف الروسي الإرهابي على حلب جاء ضمن خطة متفق عليها بين سيرغي لافروف -وزير الخارجية الروسي-، وجون كيري -وزير الخارجية الأمريكي”، بإعطاء الضوء الأخضر لروسيا باستخدام ما تشاء من قوة وأسلحة لتدمير حلب وإجبار أهلها على الرضوخ والاستسلام.

وأضاف الأسعد في حوار نشره موقع “الخليج العربي” أن الأصوات ستتعالى بعدها ممن يديرون اللعبة ومن أدواتهم الائتلافية والتفاوضية لوقف القصف وفك الحصار بتسليم حلب كما حدث لبقية المناطق الأخرى كحمص والقصير والقلمون والزبداني وداريا والمعضمية والوعر وبعدها ستكون الغوطة وريف حمص الشمالي.

وأوضح “الأسعد” أن “الاحتلال الروسي” يحاول التوسع من خلال دعم ميليشيات الاحتلال الإيراني من خلال استخدام كافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، مشيراً إلى أنه لم يستطع إلى الآن إحراز أي تقدم إلا من خلال مساعدة ما يسمى الأمم المتحدة بقطع كل أنواع الإغاثة وخاصة الطبية منها لإجبار الناس على الاستسلام ودخول الميليشيات مكانهم تحت ذريعة فك الحصار.

وشدد على أن هذه الكذبة التي تغطي جريمة الإرهاب الروسي وإعطائه الضوء الأخضر بالقتل والتدمير، متوقعاً أن يتم الاتفاق في الكواليس على التسليم والاستلام وتهيئة الأجواء إعلاميا حتى يوهموا الناس أنهم حريصين على دماء البشر يعني حماية القاتل.

وقال “الأسعد”: “أصبحنا نخاف الاجتماعات لأنه بعد كل اجتماع تقع مصيبة إما زيادة القتل والتدمير أو تسليم منطقة للمجرمين والارهابيين من الميليشيات أو فتنة مخطط لها ولذلك لا نتوقع من تلك الاجتماعات إلا الخزي والكذب وزيادة المصائب”.

وأضاف: “ما حدث من اغتيالات ويحدث شيءٌ محزن جداً ولكن للأسف عدم الوعي الدقيق لقضيتنا جعل الفوضى تسودها من خلال الدعم أو التدخل الدولي أو من خلال إدخال عناصر في صفوف الثورة تابعة للنظام واصبحت في الصفوف الأولى وحتى تجلس على طاولة المفاوضات يعني أصبح النظام يغتال ويقتل وحتى يفاوض نفسه”.

وحول الوضع الميداني في حلب، غرّد مؤسس الجيش السوري الحر، بالقول: “عندما تم تحرير الكليات بحلب وفي قمة النصر تم استدعاء بعض الفصائل للاجتماع لعقد مجلس حربي لبحث تشكيل قيادة كما ادعوا حينها… واليوم وحلب بأسوء مرحلة يعقد مؤتمر صحفي للتبرير ووضع الأعذار، ولم يتم استدعاء أو تداعي نفس الفصائل لعقد مجلس حربي لبحث كيفية الدفاع عن حلب”.

اقرأ:

إن لم تستحِ فاصنع إعلاماً موالياً… هكذا ردّت (سانا) على مجازر حلب





Tags: مميز