قوات النظام تتقدم على حساب (داعش) بدير الزور

نصر القاسم: كلنا شركاء

سيطرت قوات النظام اليوم السبت (1 تشرين الأول/أكتوبر) على نقاط في حي الصناعة بمدينة دير الزور، بعد هجوم على مواقع تنظيم “داعش” في الحي، أسفر عن مقتل عدد من عناصر الأخير.

واندلعت اشتباكات عنيفة اليوم بين قوات النظام وعناصر تنظيم “داعش” على أكثر من قطاع داخل مدينة دير الزور، استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة، وذلك بعد هجوم بدأت به قوات النظام على أحياء الحويقة الغربية والموظفين والجبيلة والصناعة، وسط تقدم لقوات النظام في حي الصناعة على حساب عناصر تنظيم “داعش”.

واستعرضت قوات النظام وميليشياته عدداً من جثث مقاتلي تنظيم “داعش” في شارع السجن في حي الجورة، على إحدى السيارات، والذين قتلوا في الاشتباكات صباح اليوم.

ومن جهته، هاجم عناصر التنظيم مقرات قوات النظام وتحصيناته العسكرية في قرية البغيلة ومحيط اللواء العسكري 137 غرب المدينة، في محاولة للضغط على قوات النظام وتشتيت قدراتها العسكرية، ليسارع النظام بإشراك مقاتلاته الحربية في المعارك الجارية في المدينة، فاستهدفت الأخيرة أحياء الحميدية والجبيلة ومحيط الحديقة المركزية، وسط تحليق مكثف للمقاتلات الحربية في سماء المدينة، الأمر الذي دفع عناصر تنظيم “داعش” إلى استهداف الأحياء المحاصرة والواقعة تحت سيطرة قوات النظام بقذائف الهاون.

وشنّت مقاتلات النظام الحربية أمس عدة غارات على قرى الريف الشرقي لدير الزور، مستهدفة إحدى مدارس قرية الشحيل التي تأوي نازحين، ما أدى إلى مقتل كل من (فرنجية محيسن النهار، وسلاف محمد كربيت، والطفلة ملاك برهان عادل المشرف) وإصابة آخرين.

وقضى لاعب نادي الفتوة “عارف محمود السليمان” أمس الجمعة، إثر غارات جوية استهدفت قرية بقرص تحتاني بريف دير الزور، وأدت الغارات أيضاً إلى مقتل ثلاثة أطفال، وهم: (محمد حامد السليمان، وسالمين حسان السليمان، ونور باسم السليمان)، وإصابة آخرين بجروح.

واستهدف طيران التحالف الدولي محيط جسر البقعان، والذي يعتبر صلة وصل بين قرية الرمادي خط الشامية وقرية أبو حسن خط الجزيرة بريف دير الزور.

اقرأ:

طيران التحالف يدمّر ثلاثة جسورٍ بدير الزور