on
مقتل الأردني (ناهض حتر) المقرّب من (بشار الأسد) في عمان
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
قتل صباح اليوم الأحد، الكاتب الصحفي الأردني “ناهض حتر”، امام قصر العدل وسط عمان، بعد نحو أسبوعين على إطلاقه بكفالة مالية، إثر نشره رسما كاريكاتوريا مسيئا للذات الإلهية الشهر الماضي.
وأكدت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا)، ان “الكاتب الأردني ناهض حتر قتل اليوم، امام المحكمة بثلاث طلقات”، حيث قام مسلح مجهول بفتح النار على حتر امام قصر العدل بمنطقة العبدلي وسط عمان.
وكانت السلطات الاردنية أفرجت عن حتر في التاسع من أيلول/سبتمبر الجاري، حيث اعتقل قبلها بنحو شهر، لى خلفية نشره الرسم على صفحته الشخصية في “فيسبوك”.
وأشارت حينها وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن رئيس الوزراء هاني الملقي “أوعز إلى وزير الداخلية سلامة حماد بالتحقق بما نسب إلى أحد الكتاب حول نشره مادة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمس الذات الإلهية”، مضيفةً أنه طلب استدعاء الكاتب المذكور من خلال الحاكم الإداري واتخاذ المقتضى القانوني بحقه.
(ناهض حتر)، هو صحفي أردني كان يعلن تأييده المطلق لسياسات بشار الأسد، وتتحدث تقارير إعلامية عن علاقة صداقة تجمعهما.
ردود فعلٍ على الاعتقال
وأثار نشره لهذا الرسم الشهر الماضي ردود فعلٍ غاضبةٍ في الشارعين الأردني والعربي، إلا أن الكثير من موالي النظام دافعوا عما فعله حتر، بسبب مواقفه المعروفة من القضية السورية، وموالاته المطلقة لتجاوزات النظام وجرائمه، عدا عن الصداقة التي تجمعه مع بشار الأسد شخصياً.
وأطلق رجل الأعمال المتنفذ في حكومة النظام فارس الشهابي دعوةً لإطلاق سراحه، وقال في تدوينة له على “فيسبوك”: الحرية للقومي العروبي البطل صديق سورية الشريف الاستاذ ناهض حتر.
وأضاف معلقاً على التدوينة ذاتها: “من يتطاول على الذات الالهية؟ الذي ينشر كاريكاتيراً اسيء فهمه أم الذي يرسل آلاف الارهابيين من إربد و الزرقا ليقطع رؤوس المسلمين الآمنين و ينهب بلادهم”، وطال تهجمه الملك الأردني واصفاً إياه بـ “صبي الاردن الإنكليزي” واتهمه بأنه “أكبر متطاول على الإسلام وعلى المسلمين”.
في المقابل، قالت فاطمة التريكي الإعلامية في قناة الجزيرة معلقة على سجن حتر بالقول: ناهض حتر أحد صبابيط الأسد مرمي في السجن بالأردن بعد نشره كاريكاتور لا يمكن وصف فجوره وبذاءته وتجرؤه في التطاول على الذات الإلهية ( تعالى ربنا عما يصفون ) تفريغاً لعقده النفسية تجاه الاسلام وطبعا مستغلا مثل غيره يافطة داعش (وما تخفي صدورهم أعظم)، ومن خلفه قطيع السيكوباتيين المزمنين من قومجية ويسارجية وطائفيين موتورين عاملين علمانجية ينبحون.
اقرأ:
الأردن يعتقل صديقاً لـ (بشار الأسد) لإساءته للذات الإلهية
Tags: محرر