on
الشتات والحرمان من التأشيرات يقتل فرحة فلسطينيي سوريا بعيد الفطر
كلنا شركاء: رصد
ينغّص التشّرد في أكثر من 20 بلداً، وعرقلة سفارات معظم الدول المجاورة لسوريا إصدار التأشيرات، فرحة العيد على اللاجئين الفلسطينيين السوريين.
وأفادت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” بأن أكثر من (120) ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يعيشون أوضاعاً نفسيةً تنغص فرحتهم بعيد الفطر المبارك.
وأشارت إلى أن الحرب في سوريا أدت إلى تشتيت شمل اللاجئين على أكثر من (20) بلداً، فلم تكد تسلم أسرة فلسطينية من تشرد وتشتت معظم أفرادها على دول العالم، إضافة إلى التشرد والنزوح داخل المدن والبلدات السورية.
وتشير الإحصائيات إلى توزع فلسطينيي سوريا ما بين لبنان، والأردن، ومصر، وتركيا، وليبيا، والسودان، وتايلند، وماليزيا، والسويد، والدنمارك، وألمانيا، وبريطانيا، وهولندا، وفنلندا، وسويسرا، وفرنسا، بالإضافة إلى البرازيل، وتشيلي، وكندا، وغيرها من الدول.
وأكدت إحصاءات وكالة “الأونروا” الأخيرة أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا هجروا خارج البلاد بسبب الحرب.
كما تفاقم معاملة السفارات العربية والإسلامية للّاجئين الفلسطينيين من معاناتهم، حيث تعرقل معظم سفارات الدول المجاورة لسوريا إصدار أي تأشيرة لدخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين، سواء القادمين من أوروبا أو سوريا، مما يجعل لقاء أي لاجئ بأسرته أمراً في غاية الصعوبة.
Tags: سوريا, فلسطينيو سوريا, محرر, نظام بشار الأسد