on
المقدم الحربات يرد… ما حقيقية وثائقي (فوهة اللهب) الذي تروج له قناة الميادين؟
إياس العمر: كلنا شركاء
روجت قناة الميادين المدعومة من إيران والموالية للنظام لوثائقي عن المنطقة الجنوبية تحت عنوان (فوهة اللهب)، ويظهر في إعلان القناة للفيلم الوثائقي (البرومو) قائد المجلس العسكري السابق في درعا المقدم محمد خير الحربات.
وكان المقدم محمد الحربات قائد أول مجلس عسكري في محافظة درعا عام 2012، وتنازل عن القيادة للعقيد أحمد النعمة، وفي العام 2014 تعرض لحادث سير في العاصمة الأردنية عمان، غادر على إثرة إلى ألمانيا بهدف العلاج، وقد تعرض لمحاولة اغتيال قبل أشهر في ألمانيا عن طريق الغازات السامة.
وعن حقيقية وثائقي (فوهة اللهب) الذي تروج له قناة الميادين، وكيف حصلت القناة على التسجيل، قال المقدم محمد خير الحربات لـ “كلنا شركاء”: “ما يتم ترويجه والدعاية له في قناة الميادين، برنامج فوهة النار، هو تسجيل تم التوافق عليه بيني وبين صحفية ألمانية على أنه للتوثيق وأرشيف وليس للنشر، وقد حصلت القناة عليه بشرائه من الصحفية، ولا علم لي عن الأسلوب بالضبط”.
وأضاف بأن “الغرض الحقيقي من التسجيل كان للأرشفة والتوثيق والحفظ، حيث كنت وقتها لا أزال أشعر بخطر يحدق بي، ولتبيان كل شيء على حقيقته مما عايشته ورأيته ولمسته من كل الدول المدعية لصداقة الشعب السوري أو الداعمة للثورة السورية، ولفضح جزء من الدعم الغير مباشر لجهات تتصف بالتطرف والبعيد كل البعد عن أفكار ومعتقدات أغلب المقاتلين والثوار في الجبهة الجنوبية”.
وأكد الحربات أنه “سيتم رفع دعوة قضائية لتحمل المسؤولية كاملة لما ستؤول إليه الأمور، وخصوصاً أنه لا يوجد أي اتفاق أو موافقة على النشر”.
وعن قصده بقوله إن جبهة الجنوب لحماية أمن إسرائيل، كما ظهر في التسجيل، قال الحربات: “من خلال الدعاية لاحظت تم اجتزاء قسم من الكلام واقتطاعه من سياق الحديث، مما أفقده المعنى الحقيقي لما قلت، فأنا قلت إن المنطقة الجنوبية تكمن أهميتها بالنسبة للمجتمع الدولي ولنظام الإجرام كونها حامية لحدود الكيان الإسرائيلي، والكل يعلم بأن هذه الحدود وحمايتها من قبل النظام لخمسين سنة هي الورقة الرابحة بيده أمام المجتمع الدولي، وهذا اهم سبب لوقوف المجتمع الدولي مع هذا النظام، فلا يريدون إسقاطه”.
وأردف: “ومن خلال سياق الحديث أيضا تكلمت بلسان حال أغلب الاحرار (مستعد حط إيدي بيد الشيطان للخلاص…) وخصوصاً لما وصلنا له من وقوف المجتمع الدولي إلى جانب هذا المجرم القابع في دمشق، مع الدعم الروسي وحزب الشيطان اللبناني وكل الميليشيات الإيرانية والأفغانية والعراقية، وسكوت دولي وعربي وإسلامي على ما يحدث”.
وأشار قائد المجلس العسكري السابق في درعا، إلى لا يتوقع أن تعرض القناة الحديث كاملا، بل سيتم تجزئة الحديث وأخذه من سياقه، بل وسيقلب الفحوى والمقصود منه.
وفيما إذا كان هناك علاقة بين تسريب التسجيل ومحاولة الاغتيال التي تعرضت لها، قال الحربات: “لا أستطيع الربط بين هذا وذاك ولا أستطيع النفي، وهناك معلومات تفيد بأنه تم إرسال موظفين جدد غلى السفارة السورية ببرلين لتشكيل مجموعة تجسس ومتابعة كبار المعارضة السورية والضباط المتواجدين في المانيا خصوصاً وأوروبا بشكل عام، لذا يرجى الحذر من الجميع وألا يقع أحد كما وقعت أنا ضحية استغلال علاقة عائلية للوصول لما وصلت إليه أنا”.
اقرأ:
فرقة (الحمزة) تنعى تسعة من قيادييها قضوا في تفجير درعا
Tags: مميز