(حجاب) يبحث مع وزيري خارجية ألمانيا وبريطانيا حلولاً خارج مجلس الأمن

رصد: كلنا شركاء

طلب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، الدكتور رياض حجاب، من الحكومة البريطانية دعم الجهود الرامية لوقف جرائم النظام وحلفائه خارج مجلس الأمن الدولي، وبحث مع وزير الخارجية الألماني حلولاً جديدة لوقف القتل في سوريا.

وأفاد موقع “الهيئة العليا للمفاوضات”، بأن الدكتور حجاب بحث مع وزير الخارجية الألماني، فرانك شتاينماير، آليات جديدة خارج مجلس الأمن الدولي لوقف العمليات العسكرية المجنونة التي يقودها النظام وحلفاؤه في سوريا وخاصة في حلب، وعمليات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي التي ينتهجها النظام في ريف دمشق.

وفي اتصال هاتفي اليوم الجمعة (14 تشرين الأول/أكتوبر)، أكد حجاب على ضرورة التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإصدار قرار يكسر “الفيتو” الروسي المناصر للنظام، والبحث في حلول جديدة لوقف استهداف المدنيين وتحقيق تحول سياسي مستنداً للقرارات الدولية ذات الصلة، وإحالة النظام ورموزه لمحكمة الجنايات الدولية.

وشدد الدكتور حجاب على عدم شرعية النظام بعد قتله مئات الآلاف من السوريين وتهجير نصف السكان وتسليم سوريا للميليشيات الطائفية وللاحتلالين الروسي والإيراني، مؤكداً على ضرورة طرد سفير النظام في نيويورك.

كما ناقش الطرفان التطورات على الساحة السياسية وخاصة اجتماعي لوزان ولندن اللذان سيجريان يومي السبت والأحد على التوالي.

وبدوره تحدث وزير الخارجية الألماني عن مساعي بلاده لرفع المعاناة عن الشعب السوري، وإدخال المساعدات الإنسانية للمحاصرين في المناطق المحاصرة، متوقعاً حصول حلحلة خلال الأيام القادمة، ومثنياً على الدور الإيجابي الذي تلعبه الهيئة العليا للمفاوضات في صنع السلام الدائم في سوريا.

وأجرى المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات أمس الخميس 13 تشرين الأول/أكتوبر اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية البريطاني “بوريس جونسون”، تحدث خلاله عن الوضع المأساوي في سوريا وخاصة ما يجري في حلب وريف دمشق، وطلب حجاب من الحكومة البريطانية دعم الجهود الرامية لوقف جرائم النظام وحلفائه خارج مجلس الأمن الدولي الذي ألحق به الفيتو الروسي المتكرر شللاً كاملاً إزاء الانتهاكات المروعة بحق الشعب السوري.

وأكد على أهمية دور بريطانيا في وقف هذه الجرائم والعمل على محاسبة الجناة وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وشكر وزير الخارجية البريطاني “جونسون” على مواقف حكومته المؤيدة للشعب السوري، وعلى الجهود التي تبذلها لتخفيف معاناته، ورفع الحصار عن سائر المناطق، وإدخال المساعدات لجميع من هم في حاجة إليها.

اقرأ:

حجاب يبحث مع وزير الخارجية الفرنسي حلولاً خارج مجلس الأمن





Tags: محرر