on
(حسون) من العراق: ما يجري ضدنا حدث ضد النبي منذ 1400 عاماً
رصد: كلنا شركاء
على منبر جامع أم الطبول في حي القادسية في العاصمة العراقية بغداد، وقف مفتي النظام في سوريا، أحمد بدر حسون، خطيباً في صلاة الجمعة، في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوة عسكرية خاصة كانت ترافق حسون خلال زيارته لبغداد، واستخدمت فيها الكلاب البوليسية لتفتيش المصلين الذين حضروا بأعداد قليلة.
وذكرت صحيفة (العربي الجديد) أن قوة عسكرية أخرى قامت بتطويق بناية الجامع وقطع الطريق المحاذي له بالأسلاك الشائكة، بينما تولى عناصر الجيش تفتيش المركبات والأشخاص المتواجدين قرب الجامع.
وشهدت الخطبة مقاطعة كبيرة من قبل سكان الحي الذي يقع فيه الجامع، وبدأ حسون خطبته بالثناء على العلاقات التاريخية بين بغداد ودمشق، على حد وصفه.
وزعم حسون في خطبته أن “ما حصل قبل 1400 عام ضد النبي من تآمر يحصل اليوم ضد سوريا، عندما اجتمعت أكثر من 120 دولة في المغرب قبل أربعة أعوام وشكلوا تحالف أصدقاء سورية”، على حد وصفه.
واستمر حسون في مقارنته بحدث الهجرة النبوية ونزوح المواطنين السوريين إلى أوروبا، حيث أشار إلى أن “المهجرين السوريين يتم إسكانهم في الخيام، بينما يتم استقبال المهاجرين من غير دول أحسن استقبال ويتم احتضانهم”، مضيفا “لدينا في بنوك أوروبا أموالا تكفي لإعالة المهجرين”.
وتابع حسون “مدرسة الإسلام علمتنا الثقافة والحضارة والمبادئ والقوة والثراء، لكننا جعلناها مناصب وأحزاب ومكاسب وحكاماً لبسوا عباءة الدين لنصل معهم إلى المناصب”.
وكانت الصحيفة أكدت فشل مفتي النظام في سوريا أحمد بدر حسون، الذي ذهب إلى العراق على رأس وفد ديني قادماً من دمشق، في لقاء عدد من الزعامات الدينية السنية، ومحاولته الترويج لعقد مؤتمر لسنّة العراق وسورية.
وتوجّه حسون، مساء أمس الثلاثاء، إلى جامع “الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان” للقاء أعضاء المجمع الفقهي العراقي، أحد أبرز الواجهات السنية في البلاد، إلا أنه لم يوفق في لقاء أي من أعضاء المجمع الفقهي باستثناء طلاب علم كانوا داخل الجامع، بحسب صحيفة “العربي الجديد”.
اقرا:
لهذه الأسباب قاطعت الزعامات السنية العراقية زيارة (الحسون)
Tags: محرر