لاجىء سوري يعمل إلى جانب المخابرات الألمانية في القبض على عناصر تنظيم داعش

ديلي ميل: قاسيون

مسعود عقيل (23 عاما)، لاجئ سوري فى ألمانيا، كان قد هرب من ويلات الحرب فى سوريا، ليلقب فيما بعد بـ«صياد الدواعش»، بعد أن تم تعذيبه وسجنه فى سوريا على يد تنظيم الدولة لمدة 280 يوما.

عقيل أصبح «صياداً» للأشخاص الذين ينتمون إلى تنظيم الدولة والذين يختبؤون بين اللاجئين الذين هربوا إلى أوروبا، حتى أنه ساعد في القبض على أحد الأشخاص الذين عذبوه آنذاك في سجون التنظيم.

يعمل عقيل حاليا مع بعض من مسؤولي أجهزة الاستخبارات الألمانية، لملاحقة الإرهابيين المتنكرين بين اللاجئين… في مطلع هذا العام وبعد تدقيقات على بعض اللاجئين فى مدينة «بافاريا»، كان عقيل قادرا على تحديد أحد الذين قبضوا عليه فى سوريا.

يقول عقيل إنهم كسجناء آنذاك كانوا دائما يتعرضون للضرب بالعصي الخشبية، وكان عناصر التنظيم يخبرونهم دائماً أنهم سيقطعون رؤوسهم.. المحكمة الشرعية أصدرت حكما عليهم بالإعدام، لكن تم سوقهم فيما بعد إلى بلدة صغيرة وتم وضعهم فى قفص حديدي.

يقول عقيل: «لقد كان بمثابة فيلم، كنت أتفرج عليه وانتظر نهايته. سينتهي عما قريب».

ويتابع: كان عناصر التنظيم وبعد كل صلاة جمعة يطلقون النار على بعض المساجين و يقتلونهم، وكانوا يجبرونني على مشاهدة مقاطع الفيديو و يقولون: «انظر، الصحفي، انظر ماذا فعلنا بصديقك. نحن سنحرقك حيا».

لكن تم الإفراج عنه لاحقا فى صفقة تبادل أسرى، وقد سارع بالخروج من سوريا متوجها نحو أوروبا مع والدته مطلع هذا العام.

يعمل عقيل في هذه الأثناء على عدة قضايا متعلقة بالإرهاب فى وكالتين للاستخبارات في ألمانيا، و قد تمكن من إعطاء معلومات عن أسماء وأماكن تواجد العديد من الإرهابيين الذين قد عمل على تذكرهم طوال فترة سجنه.

اقرا:

     (السماء ستنتظر).. قصة حب داعشية على مواقع التواصل