القاضي خالد شهاب الدين: سورية وعصابات الأنظمة الثلاث

القاضي خالد شهاب الدين: كلنا شركاء

شكل خماسي النظام الروسي بوتين، لافروف، سيرغي شويغو ، فاليري غيراسيموف ،   سيرغي  رودسكوي هوليود الهولوكوست السوري عامة والحلبي خاصة حيث نجح النجوم الخمسة بتجسيد كافة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي جرمتها نصوص القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي واتفاقيات جنيف والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لتصل مقاطع أفلامهم الإجرامية إلى إعلان الدوما  الرسمي احتلالهم سورية متوجين ذلك بخاتم الفيتو الذي مهروا به جبين المجتمع الدولي بالخزي والعار .

ولتكتمل مشاهد أفلامهم بقيام الكومبرس بشار الأسد بتوقيع اتفاقية تمنع على القضاء والمحاكم السورية ملاحقة أي من الروس المتواجدين على الأرض السورية مهما ارتكبوا من جرائم ، واعتبار قواعدهم وأماكن تواجدهم ارضاً روسية .

وبذلك أضحى النظام الروسي قاتلا محتلا على السوريين مقاومته وطرده وتوثيق جرائمه تمهيداً لمحاكمته وطنياً ودولياً .

على الجهة الأخرى بات واضحاً ما تقوم به إيران من تطهيرٍ عرقي وتغييرٍ ديمغرافي في سورية بهدف تشييعها متبعة في ذلك دعم النظام السوري لها من خلال حصار المدنيين وتجويعهم لتركيعهم انتهاءً بتهجيرهم القسري من ديارهم ليحل مكانهم أسراً شيعية عراقية ولبنانية و إيرانية و أفغانية كل ذلك أمام مرأى وسمع المجتمع الدولي المكبل بفيتو الدب  الروسي الأزعر .

لم تكتفي إيران وبشار بتهجير السنة القسري بل امتد مؤخراً للأخوة المسيحيين في سورية من خلال ارهابهم والضغط عليهم بتجنيد أبنائهم وإرسالهم للموت الحتمي ناهيك عن تصرفات الشبيحة ونهبهم للبيوت جهارا نهاراً واهانة الأهالي لاجبراهم على بيع بيوتهم للايرانيين .

لقد تناسى الايرانيون وبشار أن مخططهم مصيره الفشل وأن الحق سيعود لأصحابه لامحال فكل البيوع العقارية تمت تحت الاكراه التام وهذا الإكراه مستمراً باستمرار تواجدهم في سورية وحتى يزول نظام بشار الأسد فما أن يزولا من سورية سنبدأ رحلة دعاوى فسخ التسجيل وطرد المحتلين الغاصبين .

إن ما تقوم به العصابتين الإيرانية والأسدية من تغيير ديمغرافي انما يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مصيرها الحتمي الفشل وعقاب القائمين عليها لأن صاحب الأرض لا ينسى أرضه حتى يلاقي ربه ، فالمعركة مستمرة والنصر في النهاية لأصحاب الحقوق مهما امتد الوقت فالباطل دائماً أساسه هش يتهاوى أمام ضربات الحق .

بشار هو الكومبرس المطيع يوقع الاتفاقيات للروس ويفتح لهم القواعد والطرقات ويمنع القضاء من ملاحقتهم ويدافع عنهم دوليا ويشرعن تواجدهم وجرائمهم قائلا دعوتهم فلبوا الدعوة وزادوا عليها واحتلوا سورية بقرار الدوما الروسي فيبرر بشار إنهم يحاربون الارهاب فشكراً لهم وقدس الله سرهم.

بشار يوثق عقود البيع للايرانيين في المحاكم السورية والسجلات العقارية ، ويعدل القوانين خدمة لأهله الصفويين ، يمنحهم الجنسية والهوية ومقعد في الكلية قائلا هؤلاء أصحاب الأرض والقضية .

بشار يحاصر يجوع يعتقل يسرب الأسئلة للعلوية ويرفع المعدلات على السنة لدخول الكلية .

كل ذلك موثق وسنكسب القضية وسنحاجج قراراتكم الخلبية وسنبطلها بقرارات قضائية وطنية سورية .

اقرأ:

القاضي خالد شهاب الدين: أحمد آدم ومن لف لفيفك نعدكم بالمحاسبة





Tags: مميز