on
ساويرس يعلن مشاريع تحتضن لاجئين سوريين
دلال أبو غزالة: الحياة
أكد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، «تخصيص مليون دولار لتطوير مشاريع صغيرة في كل من ألمانيا وإيطاليا، لاستضافة لاجئين سوريين». لكنه أشار في مقابلة مع «الحياة»، إلى أن هذه المشاريع «لا تحاكي الفكرة التي طرحها على مواقع التواصل الاجتماعي، والقاضية بشراء جزيرة في اليونان أو إيطاليا وإعلان استقلالها لإيواء اللاجئين السوريين، إلى حين انتهاء الأزمة السورية».
ولفت البليونير المصري، الذي قدرت مجلة «فوربس» العالمية ثروته بنحو 3.2 بليون دولار، إلى أن «فكرته الأصلية لم تُطبّق بسبب «تسييس الموضوع» من جانب البلاد المعنية، على رغم أن الفكرة قضت بأن «يطوّر اللاجئون الجزيرة بأنفسهم ويبنوا مدارسهم ومستشفياتهم ومشاريعهم، ويعيشون فيها حتى انتهاء الحرب في سورية، فإما أن يعودوا او يستقروا فيها، أو أن تتحول في النهاية الى مقصد سياحي». وكشف عن السماح له في إحدى الدول الأوروبية بـ «شراء قطعة أرض صغيرة تتسع فقط لحوالى ألفي شخص من اللاجئين، لتحقيق فكرته». لكنه أوضح أنه سيطوّر مشاريع صغيرة في دول مختلفة، لإيواء اللاجئين السوريين. وقال: «لم أفشل يوماً في تحقيق حلم وكان الله دوماً الى جانبي، وأعتقد أنه سيقف إلى جانبي في تحقيق حلمي بتطبيق هذه الفكرة وإن كانت تختلف عن الفكرة الرئيسة، وإذا كان السياسيون لا يمتلكون قلباً، فأنا أملكه، أريد القيام بشيء ليتذكرني الناس بالخير».
وأعلن ساويرس في تصريح الى «الحياة»، «ترك معترك السياسة من دون عودة، بعدما كان حاضراً بقوة على الساحة الدولية والعربية والمصرية، لا سيما بعدما أسّس حزب «المصريين الأحرار» وكوّن تحالفاً من خمسة أحزاب ليبرالية خاضت الانتخابات البرلمانية المصرية الأخيرة». ولفت إلى أن الحزب «ربما يكون أحسن حالاً وأنا خارجه، لأنني أُمثل مشكلة للحزب».
وأكد «محاولة تنويع استثماراته بعيداً من قطاع الاتصالات، الذي كوّن جزءاً كبيراً من ثروته منه، وذلك بعدما باع حصصه الكاملة في شركة «موبينيل».
وكان ساويرس بدأ العمل في مجال الاتصالات ودخل في شراكات مع مؤسسات عالمية، وحصل على بعض الوكالات العالمية، وأسس عام 1997 مع شركتي «فرانس تيليكوم» و«موتورولا» شركة «موبينيل»، وتملك 70 في المئة من أسهم الشركة المصرية التي كانت تملكها الدولة.
اقرا:
السوريون يقدمون دروس الأمل والاجتهاد: ننصح الشباب المصرى بالعمل.. كنا باعة جائعين ونمتلك اليوم عشرات المحلات..