الفصائل الموقعة على الهدنة: وجود استثناءاتٍ يعتبر إخلالاً بالاتفاق

زيد المحمود: كلنا شركاء

أكدت الفصائل الثورية الموقعة على اتفاق الهدنة أنها ليست معنية بأي اتفاق لم توقع عليه، وأنها ترفض أي استثناء داخل اتفاق الهدنة، وتعتبر وجود الاستثناءات إخلالاً بما تم الاتفاق عليه، داعية مجلس الأمن إلى التمهل في تبني الاتفاق ريثما تلتزم روسيا بتعهداتها.

وأفاد بيان وقعت عليه الفصائل الثورة الموقعة على بيان اتفاق وقف إطلاق النار، بأن الفصائل تفاجأت بتصريحات متتالية من مسؤولين روس تؤكد تفسر للاتفاق مناقضاً لما تم الاتفاق عليه مع الفصائل، وما تعكسه الوثيقة الموقعة، إضافة إلى أن النسخة التي وقع عليها النظام مختلفة عن نسخة الفصائل، وحذفت منها عدة نقاط رئيسية غير قابلة للتفاوض، بالإضافة إلى استمرار خروقات النظام للهدنة في عدة مناطق أبرزها وادي بردى.

وأشارت الفصائل الموقعة على البيان إلى أن استمرار النظام في خروقاته وقصف ومحاولات اقتحامه للمناطق تحت سيطرة الفصائل الثورية، يجعل الاتفاق لاغيا، وحذرت المجتمع الدولي من مجزرة يحضر لها النظام وميليشيا حزب الله في منطقة وادي بردى، داعية الطرف الروسي إلى تحمل مسؤولياته كضامن للنظام وحلفائه.

وأكدت رفضها أي استثناء داخل اتفاق الهدنة، ويعتبر وجود الاستثناءات إخلالاً بما تم الاتفاق عليه، وأنها ملتزمة التزاماً كاملاً بوقف إطلاق النار وفق هدنة شاملة لا تستثني أي منطقة أو فصيل ضمن مناطق المعارضة.

وأضافت الفصائل في بيانها أنها معنية فقط بما تم التوقيع عليه من قبلها، وأن أي اتفاق لم توقع عليه ليست معنية به على الإطلاق، داعية مجلس الأمن إلى التمهل في تبني الاتفاق ريثما تلتزم روسيا بتعهداتها وتحقق التزامها بضبط النظام وحلفائه.

والفصائل التي وقعت على البيان هي:

(جبهة أهل الشام، صقور الشام، فيلق الرحمن، الفرقة الأولى الساحلية، جيش إدلب الحر، جيش الإسلام، جيش النصر، تجمع فاستقم كما أمرت، الجبهة الشامية، لواء شهداء الإسلام، جيش العزة)





Tags: محرر