(داعش) يتبنى هجوم إسطنبول

وليد غانم: كلنا شركاء

أعلن تنظيم “داعش” اليوم الإثنين (2 كانون الثاني/يناير)، مسؤوليته عن الهجوم على الملهى الليلي في إسطنبول بتركيا، والذي أودى بحياة 39 شخصاً من جنسيات مختلفة، بينهم عرب.

وأفادت وكالة أعماق المقربة من تنظيم “داعش”، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن أحد عناصر التنظيم نفذ هجوم إسطنبول، ونقلت عن مصدر أمني في التنظيم قوله إن أحد عناصر التنظيم نفذ الهجوم الذي حصل في ملهى ليلي يقام فيه احتفال بليلة رأس السنة أول أمس السبت.

وأضافت “طبقا للمصدر ذاته، فإن نحو 150 من المحتفلين النصارى -بينهم غربيون من رعايا دول التحالف الدولي- قد قُتلوا وجرحوا نتيجة اقتحام الملهى بالقنابل اليدوية وسلاح رشاش”، وذكر المصدر أن بعض المصابين ألقوا أنفسهم بمياه مضيق البوسفور عقب إطلاق النار عليهم.

وأكدت أعماق أن التنظيم كان قد دعا مقاتليه وأنصاره إلى شن هجمات ضد تركيا التي دخلت في دائرة الصراع معه.

وكذلك أصدر التنظيم بياناً باللغتين العربية والتركية، نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيه أن الهجوم على الملهى الليلي جاء تنفيذاً لأوامر زعيم التنظيم في استهداف “خادمة الصليب تركيا”.

وهدد التنظيم في بيانه تركيا بمزيد من الهجمات، حيث جاء فيه “ولتعلم حكومة تركيا المرتدة أن دماء المسلمين التي تُسفك بقصف طائراتها ومدافعها ستستعر ناراً في عقر دارها”.

وكان قد أسفر هجوم مسلح استهدف نادياً ليلياً في منطقة “أورطه كوي” في مدينة إسطنبول، في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الأحد، عن مقتل 39 شخصاً وإصابة 65 آخرين، بينهم ضحايا من جنسيات عربية، ومواطنة من عرب إسرائيل.

وأكدت وسائل إعلام تركية اليوم اعتقال السلطات التركية 8 يشتبه في علاقتهم بالهجوم على الملهى الليلي.