on
الفصائل تهدد بإلغاء الهدنة إذا استمر الهجوم على وادي بردى
وليد الأشقر: كلنا شركاء
أعلنت الفصائل الموقعة على الهدنة إمهالها لروسيا حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت (31 كانون الأول/ديسمبر)، لوقف الهجوم على وادي بردى بريف دمشق والمناطق الأخرى.
وجاء ذلك في تغريدات نشرها “أسامة أبو زيد” الناطق باسم وفد المعارضة المفاوض في أنقرة على حسابه في “تويتر”، وأكد أن “عدم وقف الهجوم على وادي بردى قبل الساعة الثامنة بتوقيت سوريا يعفي الفصائل من التزامها بالهدنة، بعد أن فشلت روسيا بالوفاء بالتزاماتها”.
ودعا “أبو زيد” كافة الفصائل لرفع الجاهزية العسكرية والالتحاق بالعمليات للقيام بكل ما يمكن لإنقاذ وادي بردى.
وكانت قد أصدرت الفصائل الموقعة على الهدنة بياناً صباح اليوم، أكدت فيه أنها ليست معنية بأي اتفاق لم توقع عليه، وأنها ترفض أي استثناء داخل اتفاق الهدنة، وتعتبر وجود الاستثناءات إخلالاً بما تم الاتفاق عليه، داعية مجلس الأمن إلى التمهل في تبني الاتفاق ريثما تلتزم روسيا بتعهداتها.
ويستثني الإعلام التابع للنظام وروسيا جبهة فتح الشام من هذا الاتفاق، لذلك يبرر هجوم قوات النظام على وادي بردى، فقد أفادت صفحة “دمشق الآن” المقربة من أجهزة النظام الأمنية بأن “صليات صاروخية ورمايات مدفعية مصدرها الجيش السوري تستهدف مواقع جبهة النصرة في بسيمة، والطيران الحربي يستهدف أحد مقرات لـ جبهة النصرة في عين الفيجة والحسينية ويحقق إصابة مباشرة، واشتباكات بين الجيش ومسلحي النصرة في محور بسيمة والحسينية”.
وكانت الفعاليات المدنية والهيئات الخدمية ومنظمات المجتمع المدني في منطقة وادي بردى المحاصرة أكدت أن ادعاءات النظام باستهدافه لمقرات تنظيم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) في وادي بردى هي محض كذب وافتراء لتبرير خروقاته للاتفاق، وأن منطقة وادي بردى خالية من أي وجود لجبهة فتح الشام، وجميع المقاتلين هم من أهالي المنطقة، وينضوي معظمهم تحت لواء أبدال الشام التابع للجيش السوري الحر، والبقية مدنيون حملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم.
Tags: مميز