الهيئة العامة بالغوطة الشرقية تدعوا لعدم الالتزام بالهدنة ما دام العدوان مستمراً

وليد الأشقر: كلنا شركاء

حذّرت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية الفصائل العسكرية الموقعة على اتفاق الهدنة من الركون إلى ألاعيب السياسة وفخاخها، ودعتهم إلى عدم الالتزام بالاتفاق المزمع ما دام العدوان على وادي بردى والغوطة الشرقية وأيٌ من المناطق السورية مستمراً، وطالبت بالإسراع في رص الصفوف مع باقي الفصائل والاستعداد للأسوأ.

ورحبت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية، في بيان نشرته اليوم على صفحتها في “فيسبوك”، بالجهود الرامية إلى وقف نزيف الدم في سوريا والتمهيد لمفاوضات الانتقال السياسي، وثمّنت الجهود التركية – الروسية الساعية لذلك، وأعلنت تأييدها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي لا يستثني أياً من مناطق المعارضة أو فصائلها.

وأشارت إلى أن الاحتلال الإيراني وميليشياته الإرهابية بما فيها حزب الله وقوات النظام لا تزال مستمر بالعدوان على الغوطة الشرقية ووادي بردى، والطيران الحربي لا يغادر الأجواء، “مما يجعل اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مؤخراً حبراً على ورق، وغير ملزم للفصائل ما لم يتم إلزام الطرف الذي ضمنته موسكو وفقاً للاتفاق، وهو ما يضع مصداقية الحكومة الروسية على المحك”.

وأكدت أن اتفاق وقف إطلاق النار يبقى دون جدوى ما لم يتم لجم العدوان الإيراني على الشعب السوري، وإجلاء المليشيات الطائفية الإرهابية التي تديرها إيران.

وطالبت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية الحكومة الروسية بتحمل مسؤولياتها بالتحـول إلى صانعة للسلام في سوريا بدلاً من تقديم الدعم السياسي والعسكري للنظام الذي يرتكب مع المليشيات المسـاندة له جرائم الحرب.

وأضافت بأن أي حل سياسي في سوريا لا يكون منتجاً وذا مصداقية ما لم يتضمن انتقال سياسي حقيقي من دون أن يكون لبشار الأسد ورموز نظامه أي دور في المرحلة الانتقالية، مؤكدة أن الشعب السوري سيبقى مصراً على تحقيق أهداف ثورته ومتمسكاً بحقه المشروع في الدفاع عن النفس ومقاومة الاحتلال الأجنبي وبكل الوسائل.

ودعت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية في ختام بيانها الفصائل العسكرية الموقعة على الاتفاق إلى عدم الركون إلى ألاعيب السياسة وفخاخها، وعدم الالتزام بالاتفاق المزمع ما دام العدوان على وادي بردى والغوطة الشرقية وأيٌ من المناطق السورية مستمراً، كما طالبتها بالإسراع في رص الصفوف مع باقي الفصائل والاستعداد للأسوأ وإعداد العدة لتحرير البلاد من المحتل الأجنبي، ودعت فصائل الغوطة الشرقية لتنفيذ مضمون مبادرة جيش الإنقاذ الوطني على وجه السرعة.