الأمم المتحدة تدين بقوة أي استخدام محتمل للكيماوي بسوريا وتدعو للمحاسبة

على خلفية تحذير واشنطن من “هجوم محتمل” بالأسلحة الكيماوية يحضر له النظام السوري

كلنا شركاء: محمد طارق- الأناضول

قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إنها “تدين بأقوى العبارات” أي استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية في سوريا، وتدعو إلى محاسبة المتورطين في شن مثل هذه الهجمات وفقا للقانون الدولي.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين أدلى بها المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، بمقر المنظمة الأممية في نيويورك، معلقا على إعلان واشنطن أمس الإثنين أنها رصدت استعدادات محتملة لنظام بشار الأسد لشن هجوم بالأسلحة الكيماوية.

وقال دوغريك: “لا نريد أن نعلق على أمر لم يحدث بعد، لكننا نؤكد أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية هو أمر مدان بأقصى العبارات، ولا بد من المحاسبة عليه طبقا للقانون الدولي”.

وأوضح أن “أنطونيو غوتيريش (الأمين العام للأمم المتحدة) سبق وأن أدان بشدة استخدام الكيماوي في سوريا (سابقا)، وهناك أجهزة في المنظمة الدولية مكلفة بالتقصي والبحث في موضوع استخدام الأسلحة الكيماوية، من بينها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، والآلية المشتركة للأمم المتحدة”.

وأعلنت واشنطن في وقت متأخر مساء أمس الإثنين، “رصد استعدادات محتملة لنظام الأسد لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية سيؤدي على الأرجح إلى قتل جماعي لمدنيين بينهم أطفال أبرياء”.

وهدد البيت الأبيض في بيان، رأس النظام السوري بشار الأسد بدفع “ثمن باهظ جدا” هو وجيشه إذا شن هجوما بالأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.

وفي 7 أبريل / نيسان الماضي، قصفت الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص (وسط سوريا) باستخدام 59 صاروخا من طراز “توماهوك”.

وجاء القصف الأمريكي ردا على هجوم كيماوي لنظام الأسد استهدف بلدة خان شيخون السورية في محافظة إدلب (شمال) متسببا في مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.





Tags: الأمم المتحدة, الكيماوي, سوريا, نظام بشار الأسد