إنفوغرافيك.. الحرب في سوريا قد لا تنتهي عام 2017

كلنا شركاء: سكاي نيوز عربية

أعلنت روسيا الخميس عن التوصل لاتفاق وقف القتال في سوريا بموافقة الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة المشمولة بالاتفاق، وقال الرئيس الروسي فلاديمير إن سريان مفعول الاتفاق سيبدأ منتصف ليل الخميس.

وأوضح بوتن أن الاتفاق يشمل 60 ألف مقاتل من المعارضة المسلحة، ولا يشمل أي تنظيم تعتبره الأمم المتحدة “إرهابيا” بحسب ما أكدت تركيا.

وفيما قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شيريغو إن 7 مجموعات مسلحة من المعارضة وقعت على الاتفاق، فيما أفادت مصادرنا بأن 12 فصيلا سوريا حضرت اتفاق وقف القتال، من بينها جيش إدلب الحر، وجيش الإسلام، وأحرار الشام، وفيلق الشام، وجيش المجاهدين، والجبهة الشامية، وفصائل أخرى تنتشر في شمال ووسط سوريا، كجيش النصر وجيش العزة وغيرهما.

لن تنتهي الحرب!

يعتقد البعض أن الحرب في سوريا قد تنتهي في العام 2017، خصوصا مع الانتصارات التي حققتها القوات الحكومية، بدعم من الطيران الروسي والميليشيات المختلفة المؤيدة للنظام في دمشق.

غير أن هذه الاعتقاد، وفقا لمركز “ستراتفور” لتحليل المعلومات، قد يكون فيه نوع من التفاؤل المفرط بعض الشيء، رغم الانتصارات التي حققتها القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد في حلب، ومحاولتها إحكام سيطرتها على باقي المدن الرئيسية غربي سوريا، ربما باستثناء محافظة إدلب.

فالقوات السورية والميليشيات المؤيدة للأسد تتوزع حاليا على مناطق شاسعة للمحافظة على ما تحقق من انتصارات على الأرض، كما أن عليها أن تقوم بطرد قوات المعارضة المسلحة من المناطق الأخرى، خصوصا الواقعة بين حلب ودمشق، وتحديدا في محيط العاصمة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على القوات الحكومية والمجموعات المسلحة الداعمة لها التوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، مثل مدينة دير الزور وحماية الحزام النفطي في سوريا.

كما يجب أن تتنزع محافظة إدلب من قوات المعارضة المسلحة، وربما السعي لإخراج القوات التركية والجيش الحر من المنطقة الواقعة غربي نهر الفرات.